نبذة عن د.ماريا مونتيسوري
أول منصة عربية هدفها نشر ثقافة المونتيسوري والتربية الإيجابية بطريقة مبسطة وممكنة لغير المختصين، موجهة للأمهات العرب في العالم. دعيني أساعدك في التقرب خطوة من فهم وتبسيط علاقتك مع طفلك. ومساعدة هؤلاء الأطفال للوصول لأقصى إمكانياتهم،تعزيز ثقتهم بنفسهم وحب التعلم الذي يبدأ من بيئة منزلية متوازنة.
منتسوري, مونتيسوري في المنزل , تواصل مع طفلي, افهم طفلي, مونتيسوري من الولادة, مونتيسوري ٠-٣ سنوات, مونتيسوري ٣-٦ سنوات, طفل مونتيسوري, طفل مستقل, طفل سعيد, طفل متفاعل, طفل عصبي, طفل حركي, طفل عنيف , تعليم مبكر, أم هادئة, أم عصبية, بدون ضرب و صراخ, بدون عقاب و ثواب, ألعاب مونتيسوري, أنشطة مونتيسوري, فلسفة مونتيسوري, تربية إيجابية, مونتيسوري بالعربي, إيمان بطيخة, بيبي ميلونز
263
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-263,single-format-standard,bridge-core-2.0.2,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-19.0.2,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-6.0.5,vc_responsive

نبذة عن د.ماريا مونتيسوري

حياتها و عملها، نشأت منهج المونتيسوري و انتشاره

ولدت عام ١٨٧٠ في مدينة إيطالية صغيرة. كانت تحلم أن تصبح طبيبة و دعمتها والدتها لتحقيق ذلك لكن والدها لم يكن من الداعمين آن ذاك.

قبلت في كلية الهندسة بعد رفضها من العديد من مدارس الطب التي لم تكن مسموحة للفتيات و لكن بقيت مصممة على حلمها. بعد ذلك أعطاها البابا الإذن لتكون أول أنثى في ايطاليا تدرس الطب.

درست كمتدربة مع المختصين، و زارت مراكز أطفال معاقين كان يطلقون عليهم Mental Asylum

كانت المراكز فقط للاهتمام بصحتهم العامة و ليست مراكز لتطوريهم أو تدريبهم، كانت المراكز عبارة عن غرف رملية لا يوجد فيها أدوات ولا ألعاب حيث لا حظت د. مونتيسوري أن الأطفال يلعبون بالرمال الموجودة على الأرض و يلعبون بالخبز الذي كان يقدم لهم الذي كان المحرض الحسي لهؤلاء الأطفال، حيث كانت تصف أحد الممرضات هذه الحالة و تقول ل د. مونتيسوري “ انظري إلى هؤلاء الأطفال الشجعين” ، لكن نظرة د.مونتيسوري للأطفال كانت مختلفة تماماً 

آمنت د.مونتيسوري بأن طبيعة الأطفال هي الحركة و الاكتشاف.

تطوعت د.مونتيسوري عام ١٨٩٨بتعليم هؤلاء الأطفال القراءة و الكتابة بعدما كانوا يعتبرون أطفال بحالات ميؤوس منها. و طورت د.مونتيسوري برنامج حسي اعتمدت فيه على دراسات أطباء مختصين قبلها هم Joan Itar and Eduard Segan و طورت برنامج خاص معتمد على فكرة علم الحواس أولاً ثم علم الإدراك، و آمنت بأن بالنظر نتعلم القراءة و باللمس نتعلم الكتابة، فطورت العديد من الأدوات المعتمدة على هذه النظريات البسيطة.

حققت د.مونتيسوري نجاح باهر في تعليم هؤلاء الاطفال الذين لم يتوقع منهم أي تطور فكانت كما سميت في ذلك العصر “معجزة مونتسوري”

وجدت د.مونتيسوري بأن تعليم أطفال لايتوقع منهم التطور كان ممكناً، فما هي النتائج الممكن الحصول عليها مع أطفال أصحاء.

أعطت الحكومة مدرسة ل د. مونتيسوري الفرصة بالعمل في مدرسة في أفقر حي في ايطاليا. حيث كل ما أرادته د.مونتيسوري هو مراقبة الأطفال و ملاحظة ما يحبون و ما يثيرهم. و فتحت أول مدرسة مونتيسوري للأطفال و سميت Casa Dei Bambina عام ١٩٠٤

كان هدف د.مونتيسوري هو إظهار طبيعة الطفل ( سعيد، مستقر عاطفياً، متعاون، محب للعلم ليس “عنيد و لا مخرب “و بالطبع ليس جشعاً و إنما محباً للتعلم و العمل) و آمنت بأن أي طفل يمكن تعليمه تحت الظروف المناسبة.

كانت د.مونتيسوري تدعم حرية الأطفال بالحركة لمساعدتهم على التعلم حيث أن الطفل الذي لا يتحرك هو طفل لا يتعلم بالنسبة ل د.مونتيسوري. فأمنت لهم بيئة تسمح لهم بالحركة بحرية.

أما فكرة الأرفف المنخفضة فجاءت عندما نسيت المشرفة إغلاق الخزائن التي توضع فيها

الأنشطة وفي اليوم التالي اختار الأطفال ما يرغبون باللعب به و كانت نسبة تركيزهم عالية. و بالملاحظة و بعض التعديلات بالبيئة قدمت د.مونتيسوري الأنشطة للأطفال بالطريقة التي نعرفها اليوم دعماً منها لحركة الطفل و لحرية اختياره، إيماناً منها بأن كل الأطفال لديهم معلم داخلي داخلهم “دليل داخلي” كل ما علينا هو الاعتراف بذلك و متابعتهم و البناء على ذلك.

كما و تعد د.مونتيسوري هو أول من أدخل فكرة الأثاث الصغير المناسب لحجم الأطفال الذي نجده تقريباً في قسم خاص في جميع محلات الأثاث في يومنا هذا.

آمنت د،مونتيسوري أيضاً بأن الأطفال يحبون العمل، و العمل البناء يحرض عقل الطفل و بالتالي يعزز ثقته بنفسه و يسمح له بالوصول إلى أقصى إمكانياته.

نشرت الفلسفة عبر سفرها حول العالم طورت نظامها الخاص الذي يعتمد على الملاحظة العلمية.

حيث عام ١٩١٣ سافرت د.مونتيسوري لأميركا و كان من مؤيديها آنذاك العالمين توماس أديسون و غراهام بيل.

عام ١٩١٥ قدمت منهجها للعالم بأذكى طريقة ممكنة و هي “class house” أي بيت الزجاج، حيث بنت صف مونتيسوري و حيطانه من الزجاج و سمحت للزوار بالقدوم و مشاهدة الأطفال يتصرفون باستقلالية و مسؤولية عالية لفتت العديد من الأنظار إليها.

حاربها موسوليني لأنها كانت رفضت تشجيع الشباب على الذهاب للحرب، فانتقلت كثيراً حتى استقرت في الهند عام ١٩٢٩ و لمدة ١٠ سنوات تقريباً قدمت ١٦ كورس تدريس مونتيسوري للمعلمات.

و فتحت مراكز لتعليم المونتيسوري متعددة.

ترشحت د.مونتيسوري لجائزة نوبل للسلام ٣ مرات أعوام ١٩٤٩، ١٩٥٠و ١٩٥١ و لم تحصل على أي منها.

توفت في هولندا سنة ١٩٥٢، تاركة وراءها مؤيدين و عائلة ساعدت على انتشار هذا المنهج بعد وفاتها.




You cannot copy content of this page