أنواع اللعب حسب الاختلاف العمري
أول منصة عربية هدفها نشر ثقافة المونتيسوري والتربية الإيجابية بطريقة مبسطة وممكنة لغير المختصين، موجهة للأمهات العرب في العالم. دعيني أساعدك في التقرب خطوة من فهم وتبسيط علاقتك مع طفلك. ومساعدة هؤلاء الأطفال للوصول لأقصى إمكانياتهم،تعزيز ثقتهم بنفسهم وحب التعلم الذي يبدأ من بيئة منزلية متوازنة.
منتسوري, مونتيسوري في المنزل , تواصل مع طفلي, افهم طفلي, مونتيسوري من الولادة, مونتيسوري ٠-٣ سنوات, مونتيسوري ٣-٦ سنوات, طفل مونتيسوري, طفل مستقل, طفل سعيد, طفل متفاعل, طفل عصبي, طفل حركي, طفل عنيف , تعليم مبكر, أم هادئة, أم عصبية, بدون ضرب و صراخ, بدون عقاب و ثواب, ألعاب مونتيسوري, أنشطة مونتيسوري, فلسفة مونتيسوري, تربية إيجابية, مونتيسوري بالعربي, إيمان بطيخة, بيبي ميلونز
2353
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-2353,single-format-standard,bridge-core-2.0.2,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-19.0.2,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-6.0.5,vc_responsive

أنواع اللعب حسب الاختلاف العمري

لا يخفى على أحدٍ أهمية اللعب والتعلم عن طريقه، لأن الطفل من خلاله وخاصة “اللعب الحر” بمفرده ينظم أفكاره ويدرب نفسه على مهارات تعلمها وتعرف إليها مؤخراً، محاولاً إتقانها وتوسيع مدارك المعرفة لديه.

مثلاً عملية السكب أو بناء برج، من الممكن أن نراه قد بدأ بوضع أي غرض فوق الآخر لتكوين البرج، ليتعلم عن مبدأ التوازن من البداية، ويستمر في المحاولة إلى أن يتمكن من إتقانه.

لذلك يعتبر “اللعب الحر” وسيلة لتعليم الطفل حدوده وحدود إمكانياته، ويتعلم متى يستطيع السيطرة على جسده ونفسه وعلى اللعبة التي يلعب بها، ويساعده في تنمية شخصيته وتعزبز ثقته بنفسه.

ولضمان جودة وفعالية “اللعب الحر”، علينا أن نحقق شرطين أساسيين:
1-اختيار الطفل :
أن يكون الطفل هو من أختار اللعبة وليس الأهل، لأن الطفل يختار الشيء الذي يريد أن يتعلمه، و يضع تركيزه عليه، وهنا يكون استعداده لتقبل المهارة أفضل بكثير من اختيار الأهل.
2- سيطرة الطفل:
أي أن يكون الطفل هو المسيطر على اللعب لأنها من اختياره.


إذاً ما هي أنواع اللعب؟
قد تشتكتي الأمهات أن أطفالهم وأطفال صديقاتهن من نفس العمر أو بأعمار مختلفة لا يلعبون سوية ولايحبون المشاركة.

أولاً:
تختلف أنواع اللعب حسب الاختلاف العمري واختلاف تطور المهارات الاجتماعية لدى الطفل.

تبدأ مراحل اللعب لدى الطفل باللعب الانفرادي من الولادة وحتى 16 شهراً، تتميز هذه المرحلة أن الطفل لا يمتلك أي إدراك لوجود طفل آخر أو الحاجة للعب مع غيره، كأنه يعيش بقوقعةٍ لوحده، يحب اللعب وحيداً ولايبادر باللعب مع أحد، وهذا الشيء طبيعي جداً لأن مهارة التواصل لدى الطفل تكون في بداية تكونها.

ثم تبدأ مرحلة اللعب المتوازي من 16 شهراً – 3 سنوات، هذا النوع نراه إذا كان هناك طفلان يجلسان على طاولة و يستخدمان نفس الأدوات وعلبة الألوان، ولكن كل طفل يرسم لوحته بمفرده، أي يتشاركان في الألعاب والأدوات دون قصد منهم أو تخطيط بالمشاركة، وقد يسمح الطفل لشخص آخر أن يستخدم أدواته التي يستخدمها ولكن ليست التي بيده، أي أنه يرحب بالمشاركة مع قليلٍ من التفاعل.

أما اللعب بالمشاركة فيبدأ بين 3 سنوات- 4 سنوات، حيث يبدأ عندما يقرر طفلان أن يلعبا نفس اللعبة، مثلاً من الممكن أن تلعب فتاتان لعبة الأطباء، فتخبر الفتاة الأولى صديقتها بتوزيع الأدوار بينهما، واختيار مكان العيادة والحيوانات التي سيفحصنها، هنا اتفقت الفتاتان على نفس اللعبة تحت نفس المسمى، ومن الممكن أن نرى كل واحدة منهن تأخذ الحيز الخاص بها للعب بمفردها، كأن تمسك لعبة الكلب وتفحصها والأخرى تمسك لعبة القطة و هكذا.
وقد لا يكون هناك كثير من تفاعل بينما، ولكنهما اتفقتا على اللعب سوية، وهذا نوع من أنواع تطور التواصل الاجتماعي أو المهارات الاجتماعية عند الطفل.

اللعب التعاوني أو التفاعلي يبدأ من 4 سنوات – 5سنوات هنا تكون المهارات الاجتماعية قد نضجت بشكل واضح، كأن يقوم الطفل بالمبادرة و اللعب مع طفل آخر ويبدأ التفاعل وتبادل الأفكار والأدوار.

كيف يمكن ان نراها ؟ ممكن نراها مثلا طفليين قررا اللعب لعبة الشرطة و قررا تحديد الأدوار مثل شرطي و حرامي يبدأ طفلين بالتفاعل بالأدوار أي ليس كلاهما شرطي و له مهامه بل بالعكس أحدهما شرطي و الثاني حرامي ويتم التفاعل الكبير بينهما و قد يتبادلا الأدوار لاحقاً.

لذا إذا رأينا أطفال مثلاً بعمر سنة ونصف ولا يوجد أي تفاعل بينهما، يجب أن لا نستغرب هذا الشيء لأنه نوع من أنواع التطور عند الطفل، بل يجب أن نعطيه مجال لكي يعبر عن نفسه و يطور مهاراته الاجتماعية بالطريقة التي يريدها وهذا شيء جداً مهم لتوازنه النفسي.



You cannot copy content of this page