التدریب على الحمام على طریقة المونتیسوري
أول منصة عربية هدفها نشر ثقافة المونتيسوري والتربية الإيجابية بطريقة مبسطة وممكنة لغير المختصين، موجهة للأمهات العرب في العالم. دعيني أساعدك في التقرب خطوة من فهم وتبسيط علاقتك مع طفلك. ومساعدة هؤلاء الأطفال للوصول لأقصى إمكانياتهم،تعزيز ثقتهم بنفسهم وحب التعلم الذي يبدأ من بيئة منزلية متوازنة.
منتسوري, مونتيسوري في المنزل , تواصل مع طفلي, افهم طفلي, مونتيسوري من الولادة, مونتيسوري ٠-٣ سنوات, مونتيسوري ٣-٦ سنوات, طفل مونتيسوري, طفل مستقل, طفل سعيد, طفل متفاعل, طفل عصبي, طفل حركي, طفل عنيف , تعليم مبكر, أم هادئة, أم عصبية, بدون ضرب و صراخ, بدون عقاب و ثواب, ألعاب مونتيسوري, أنشطة مونتيسوري, فلسفة مونتيسوري, تربية إيجابية, مونتيسوري بالعربي, إيمان بطيخة, بيبي ميلونز
2371
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-2371,single-format-standard,bridge-core-2.0.2,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-19.0.2,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-6.0.5,vc_responsive

التدریب على الحمام على طریقة المونتیسوري

“التدريب على الحمام” المرحلة التي تخشاها الأمهات، ويحسبن ألف حسابٍ لها، سأحدثك في هذا المقال عنها، بشكلٍ منطقي من أمٍ إلى أم علّك تسترحين قليلاً.

في مرحلةٍ معينة من نمو طفلك، تظهر حاجته إلى الاستغناء عن الحفاض، والبدء باستعمال الحمام مثل البالغين، وهنا يكمن دور الأهل في تبسيط الفكرة وشرحها للطفل، على أنها أمر طبيعي يقوم به جميع البشر، وعليهم أن يتحلوا بالصبر والهدوء الكبيرين لأن التدريب على استخدام المرحاض مهارةٌ كغيره من المهارات التي يكتسبها الطفل عن طريق التجربة كالوقوف لمفرده والمشي والنطق وغيرها، الفارق الوحيد بينهم هي النتائج المترتبة من هذه التجربة.

لنتفق أولاً أن الطفل يكتسب هذه المهارة في الوقت الذي يكون فيه جاهزاً فلا داعي للعجلة.

ومن المهم أيضاً أن يستوعب الأهل أن ردات أفعالهن السريعة جراء أي حادث سيمتصها الطفل، وقد تؤثر عليه سلباً في طريق تعلمه.

و النقطة الأهم أن الطفل هو المسؤول عن تحديد الوقت واستعداده الكامل للبدء في التدريب على الحمام، مثل الطعام و النوم تماماً، فهل تستطيعين إجبار طفلك على تناول الطعام إذا لم يرغب بذلك؟ وإن حصل وأُجبر، فسوف يلعب بصحنه ويرمي الطعام أرضاً.

العمر المتوقع للتدریب على الحمام:

تقول الدراسات أن العمر المتوقع هو من 12 إلى 18 شهراً، وهناك علامات للاستعداد تظهر من قبل الطفل أهمها:

الاستعداد الجسدي: و يظهر على أشكال متعددة:
1. يتمكن الطفل من خلع الحفاض لوحده 
2 . الحفاض ناشف تماماً لمدة ساعتين 

الاستعداد الإدراكي: یظھر على عدة أشكال مثل:
1.ینزعج الطفل إذا بلل نفسه.
2 .ینزعج من البراز.
3 .یعزل نفسه.

إذا لم یحقق الطفل أیاً من ھذه الأھداف، أو حقق واحدة منھا فقط لن تنجح العملیة وستكون تجربة متعبة للأم والطفل.

خطوات قبل عملیة التدریب على الحمام:

  • تعليم الطفل على اللبس و خلع ملابسه. 
  • شراء الأغراض اللازمة للحمام معاً (نونية / سراويل داخلية) 
  • إدراك العملية من خلال معرفة المكان الصحيح للتخلص من البراز. 
  • دعوة للتجربة. 
  • الاستغناء عن طاولة التغيير واستبدالها بوقوف الطفل للتغيير. 
  • استغلال الفترة الحساسة عند الطفل تجاه هذا الموضوع وهي الفترة التي يود الطفل فيها تعلم المهارة ويطلبها.

في حال إبداء الطفل تجاوباً كبيراً، فهذا دليل على الجهوزية التامة، وبالتالي ستكون المرحلة أسهل. 

التجهيزات البيئية:

  • الملابس الداخلية الملونة والملفتة للطفل 
  • البناطيل سهلة الخلع 
  • وجود كرسي صغير يسهل عملية الوصول للمرحاض

تجهيزات الحمام:

  • سلة الملابس المقبولة 
  • سلة للملابس النظيفة 
  • عدة تنظيف ( بخاخ معقم ومحارم ) 
  • كرسي صغير لوصول سهل للمغسلة 

خطوات البدء بالتدريب على الحمام:

تحلِ بالهدوء والصبر، وابتعدي عن مبدأ العقاب لأنه سيصعب المهمة المطلوبة، وحافظي على وجودك بالمنزل من 3 أيام إلى 7 أيام لإتمام المهمة بسرعة. 

استبدلي الحفاض بسروال جميل و خذي الطفل كل نصف ساعة او ٤٥ دقيقة إلى الحمام و النقطة الأهم لا تجبري الطفل بل اتركيه على راحته ، لا بأس بإبداء فرحتك عند إنجازه المهمة واغتنمي هذه الفرصة بإعطاء ملاحظات حول الموضوع ( سمعت صوتها ؟ ما هو لونها … ) 

حالات خاصة :

عندما يرفض الطفل الدخول للحمام:
لاتجبريه!! وفي حال بلل المكان أخبريه أن الأمر طبيعي واجعليه يشارك في عملية التنظيف، أما فيما يخص المكافآت فلا تجعليها من الأمور المهمة ولكن في حال شعرت أنها فعالة فاستخدميها، وأيضا من المهم عدم حمل الطفل إلى الحمام إذا كان بحالة تركيز في نشاط أو أمر معين. 

عندما يتعمد التبول على الأرض:
هذه إشارة أن الطفل يحتاج إلى اهتمام كبير من الأهل، هنا يجب محاورته بهدوء (لما أنت منزعج؟)، و تذكيره بالقوانين (ليس بإمكاننا أن نبلل المكان) و النتيجة ( تعال معي لنظف المكان).

المدح:
لا تكثري منه! الأهم أن نجعل الطفل فخور بنفسه لأنه أنجز المهمة لتتعزز ثقته بنفسه. قولي له بأنه يجب أن يكون فخور بنفسه لشجاعته بدل من قول “ أنا فخورة بك”

خوف الأطفال:
من الممكن أن يخاف الطفل من عملية التنظيف، وهذا يعود لسببين إما “جسدي” وهنا يحتاج لطبيب مثل مشكلة عضوي مؤلمة أثناء التبرز، وإما “نفسي” وهنا يحتاج للدعم والهدوء فقط. و فهم دوافع الخوف، قد يكون خائف من السقوط داخل المرحاض أو خائف من العملية نفسها بأن شيئاً سيخرج من جسده. علينا أن ندرك تماماً أن الصراخ لايأتي بنتيجة جيدة فتحلوا بالصبر. 

الخجل:
إذا لجأ الطفل لزاوية خاصة خجلاً فإنها فرصة لجعله يذهب إلى الحمام، وخلع الحفاض بداخله بدل من الذهاب للزاوية وذلك بدعوته بهدوء ولطف.

طفل في المدرسة:
 في حال كان الطفل داخل الحضانة فعلى الأم إعلام المشرفة على طفلها بذلك ليتم التعاون معها، أو أخذ عطلة لمدة أسبوع لإنجاز المهمة.

التنظيف في الليل:
فأنصح بالتوقف عن إعطاء الطفل السوائل بعد الخامسة عصراً، والبدء عندما يستيقظ الطفل والحفاض ناشف، مع وضع منشفة مضاضة للبلل على السرير.
وكما أخبرتك سابقاً، العملية ليست سحرية، بل تحتاج إلى الصبر والهدوء الكبيرين. 
فلا تيأسن بسرعة، و ابدأن عند الوقت المناسب.



You cannot copy content of this page