٤ خطوات لحل مشكلة تربوية على المدى البعيد، بعيداً عن الثواب و العقاب (رباعية بيبيميلونز)
أول منصة عربية هدفها نشر ثقافة المونتيسوري والتربية الإيجابية بطريقة مبسطة وممكنة لغير المختصين، موجهة للأمهات العرب في العالم. دعيني أساعدك في التقرب خطوة من فهم وتبسيط علاقتك مع طفلك. ومساعدة هؤلاء الأطفال للوصول لأقصى إمكانياتهم،تعزيز ثقتهم بنفسهم وحب التعلم الذي يبدأ من بيئة منزلية متوازنة.
منتسوري, مونتيسوري في المنزل , تواصل مع طفلي, افهم طفلي, مونتيسوري من الولادة, مونتيسوري ٠-٣ سنوات, مونتيسوري ٣-٦ سنوات, طفل مونتيسوري, طفل مستقل, طفل سعيد, طفل متفاعل, طفل عصبي, طفل حركي, طفل عنيف , تعليم مبكر, أم هادئة, أم عصبية, بدون ضرب و صراخ, بدون عقاب و ثواب, ألعاب مونتيسوري, أنشطة مونتيسوري, فلسفة مونتيسوري, تربية إيجابية, مونتيسوري بالعربي, إيمان بطيخة, بيبي ميلونز
2578
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-2578,single-format-standard,bridge-core-2.0.2,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-19.0.2,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-6.0.5,vc_responsive

٤ خطوات لحل مشكلة تربوية على المدى البعيد، بعيداً عن الثواب و العقاب (رباعية بيبيميلونز)

المراقبة:

أولاً؛ أي مشكلة تواجهكِ مع طفلكِ كالضرب والصراخ ورمي الألعاب.
عليكِ أن ترجعي خطوة للوراء و “تراقبي الطفل” ثم تقومين بالتدقيق بأي حركة أو فعل يقوم به الطفل وترتبط بموضوع المشكلة..
تذكري دائماً ألا توبّخيه، عليكِ أن تعرفي السبب الأساسي الذي جعل طفلكِ يقع بهذه المشكلة (العض على سبيل المثال )، علينا أن نعرف السبب الأساسي الذي جعل الطفل يعض.
المراقبة هي المفتاح الرئيسي الذي علينا أن نفتح به باب بيت الطفل بطريقة لطيفة دون خلعه.

وهذه المراقبة يجب ألا تكون تحليلاً للوصول لنتيجة. وإنما؛ مراقبة لمعرفة سبب ذلك. بتحليل الظروف والتغيرات التي طرأت على الطفل ولا يوجد أفضل من الأم في تحديد هذه التغيرات كونك الأقرب لطفلك.

مثال على ذلك: فتاة بعمر السنتين غالباً تكون هادئة ولطيفة مع الأهل والأطفال الآخرين، وفي يوم ما كانت تصرفاتها جداً مغاي، فهي لا تتوقف عن البكاء والصراخ. علمت الأم من خلال مراقبتها الصحيحة لها أن مزاج الفتاة قد تغير و ذلك بسبب سفر الجدة والجد اللذين كانا يسكنان عندهم في البيت. فأعطتها الحنان والعاطفة اللازمتين و عادت الفتاة إلى لطافته السابقة. هذا خير دليل على أن المراقبة هي التي توضح لي الأشياء و من خلالها أعرف سبب تصرف قد قام به طفلي.

فلتجعلي عنوانك الأساسي هو  الاستجابة بدل ردة الفعل.

الحدود الواضحة:

والخطوة الثانية لحل المشاكل هي: الحدود الواضحة.
الحدود تحافظ على سلامة العلاقة في المنزل (علاقة الأم مع طفلها / علاقة طفلين مع بعضهم / علاقة طفل مع الأدوات/ علاقة طفل مع حيوان أليف في المنزل).
ما معنى الحدود مع الطفل: مبدأ المونتيسوري هو إعطاء الحرية للطفل ولكن ضمن حدود معينة.
عندما أضع حدود و قواعد للطفل فأنا أجهزه وأحضره للخروج لمجتمع خارج المنزل له حدود وقواعد تضمن سلامته. فلتكن قواعد منزلي واضحة، ثابتة، شاملة كل أفراد الأسرة، بسيطة وقليلة قدر الإمكان، و لا تأخذ الاعتبارات الشخصية بعين الاعتبار أي لا أضع قوانين فقط لأنني أريد ذلك بل لضمان أمن طفلي و سلامته، لذا لا تكثري القوانين و تأكدي جيداً أن طفلك يفهمها.
ما هي هذه الحدود؟ مثال: لا نأكل دون أن نجلس على الكرسي / لا ندخل الألعاب إلى المطبخ / لا نأخذ الألعاب من يد طفل آخر ( علما أنني أترك له كامل الحرية إذا أراد إعطاء لعبته لطفل آخر) / ممنوع الضرب) و غيرها من القواعد التي تضعها الأم بما يتناسب مع ظروف منزلها و حسب المرحلة العمرية للطفل.
و التأكد من أن طفلي يفهم هذه القواعد جيداً حيث يحتاج الطفل لوقت لاستيعاب قوانيننا، مثال: طفلي يأكل على سريره، لذا علي أن أتأكد بأنه فهم قوانين المنزل بأن لا نأكل إلا على طاولة الطعام وذلك بطريقة لطيفة و بالالتزام بهذه القوانين و شرح سبب وضعها وليس بالترهيب والتخويف.

الاستجابة الصحيحة:

المبدأ الثالث : هو التعامل الصحيح مع نوبات الغضب.
عليّ أن أقر أن الأم هي الأقوى جسداً و فكرياً و بقوتها تستطيع أن تنهي أي مشكلة تتعرض لها مع طفلها ولكن ذلك يعتمد على الطريقة التي تريدين إنهاء المشكلة فيها. علي أن أعرف أن الطفل إنسان ضعيف، وأكثر ما يمكن أن يفعله هو البكاء، لكنني أنا من علي أن أساعده بالتخلص من غضبه بطريقة سلسة وبسيطة.
أولاً عليكِ ألا تكسري الحدود التي بنيتها من قبل مهما كانت، و لو أراد طفلك كسرها، ماعليك إلا التأكد من أن اصراره سببه حاجة غير ملباة أو عدم فهم القانون بشكل واضح.
لذا الاستجابة الأمثل في هذه الحالة هي: تلبية الحاجات الأساسية للطفل من أكل وشرب ونوم، إشباع حاجاته العاطفية، تذكيره بالقوانين و أسباب وضعها، التعاطف مع مشاعره و لكن تذكري ألا تعيدي القاعدة والطفل بحالة بكاء لأنها لا تأتي بنتيجة بل عليك الانتظار حتى يهدأ، تعاملي معه بلطف أثناء نوبات الغضب والتزمي بالحدود القليلة الموضوعة في المنزل.

التوقعات:

المبدأ الرابع : بناء سقف التوقعات متوافق مع عمر الطفل و قدراته مثال: إذا قالت الأم  إن ابنتي عمرها ستة أشهر وهي متعلقة بي بشكل كبير!! 
نعم بالطبع! فأنت الآن مصدر الأمن والامان والعاطفة والحياة لهذه الطفلة.
لذا ابتعدي عن مقارنة طفلك مع الأطفال الآخرين و خصوصاً لو الأطفال مختلفين بالأعمار والظروف.
عليك اعتماد مثادر علمية ثابته تساعدك فهم قدرات وتطورات طفلك بشكل واقعي و منطقي بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي و المقارنة.


.



You cannot copy content of this page