مفاهيم مونتيسوري المبسطة

مقالات

يعتقد البعض أن المونتيسوري يعتمد كلياً على أدوات معينة ويجب إعطاء للطفل كامل حريته وغيرها من المعتقدات الخاطئة, قمت بجمعها في 6 معتقدات خاطئة حول تطبيق المونتيسوري المنزل


لتطبيق مونتيسوري في المنزل يجب أن يكون المنزل كبير ومثالي


تسطيع الأم خلق بيئة مونتيسوري في منزل صغير أو كبير بجعل بيئته أكثر أمانا وتوفير لعب بسيطة من أدوات المطبخ الخشبية والمعدنية مع بعض الصور البسيطة على الحائط ومرآة بلاستيكية، الأدوات على أرفف سهل

.الوصول اليها

عزيزتي المربية لا تنبهري بالصور الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، فلتكن مصدر إلهام و لا تترددي في استخدام أي شي آمن و مناسب من منزلك



يجب على الأم تنفيذ جميع طلبات الطفل

على العكس تماماً فبيئة المونتيسوري ترسم حدوداً معينة، فليس كل ما يطلبه متاح، وكلمة (لا) ليست ممنوعة في

.مونتيسوري

: فيجب عدم تجاوز القواعد التي تضعها الأم ولكن تطبيق هذه القواعد يكون بطريقة تحترم كيان الطفل، مثال

بإخباره عن كل ما يدور حوله فلا اسحبه من يده بدون سابق إنذار , و إذا غضب اتركيه يفرغ كامل غضبه و

.بعدها أخبره انه لا يمكن اللعب بهذا المكان أو علينا الخروج من هنا

استخدام كلمة (لا) في مكانها الصحيح وفي وقتها الصحيح تجعل الطفل يشعر بالإحباط الصحيح الذي سيساعده

.ليكون ليس فقط طفل سعيدة و إنما بالغ سعيد أيضاً


طفل المونتيسوري مستقل تماماً

إن قشرة الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرارات المنطقية عند الطفل ما زالت في طور النمو وتستمر حتى عمر 24 سنة، فإنشاء طفل مستقل لن يكون بالأمر السهل ولا يحدث بين ليلةٍ وضحاها وإنما تحتاج الى الكثير من الوقت والتدريب ، من غير المنطقي ترك طفل يرتدي حذاءه بنفسه من دون تعليمه ذلك أو تقديم المساعدة .

لذا احرصي على تقديم المساعدة وقت الحاجة و عند الضرورة، و ليكن تدخلك أقل ما يمكن، ولو طلب طفلك مساعدتك قدمي المساعدة فوراً و بإيجابية، و احرصي على القيام بالتعديلات الممكنة في البيئة لمساعدة الطفل على القيام بأموره لوحده قدر الإمكان.


لتطبيق مونتيسوري في المنزل يجب توافر جميع أدوات مونتيسوري

الهدف الأساسي من تطبيق فلسفة مونتيسوري في المنزل هو بناء شخصية طفل مستقل قادر على القيام بمهامه بنفسه قدر الإمكان، لذلك قد تجد أن أدوات مونتيسوري الخاصة والمصممة للأطفال هي فعليا من بيئة المنزل فلا

.داعي لأن تضع مبالغ طائلة لشراءها في الوقت الذي هي متوفرة في كل منزل

فتعليم الطفل مهارة الصب، كل ما نحتاجه هو إبريق ماء وكوبان إذا كان الصب سائلاً أو صحن حبوب وملعقة

.وصحن فارغ للصب فيه إذا كان النشاط جافاً

.يمكن أيضا استخدام عيدان المعكرونة بإدخالها في مصفاة الرز كنشاط تناسق بين العين و اليدين

يجد الطفل متعة كبيرة باستخدام أدوات المطبخ أكثر من أي شي آخر . فلا حاجة ملحة لاستخدام أدوات خاصة عند

.تطبيق المونتيسوري في المنزل


إن طفل مونتيسوري أذكى أكاديمياً من أقرانه

إذا كنت تعتقد بأن المونتيسوري سيجعل من طفلك شخص أكثر تحصيل أكاديمي فقد فهمت هدف المونتيسوري بشكل خاطئ. الهدف من تطبيق مونتيسوري في المنزل هو خلق بيئة تعلم طبيعي للطفل في المنزل ليتعلم بقدرته و وقته الخاص بدون ضغط ومنافسة فيتيح له ذلك بأن يخرج ما بجعبته من طاقة وإمكانيات وقدرات في الوقت

.المناسب له، بدون أي ضغط أو الحاح خارجي

إن المربين المعتمدين لنظام المونتيسوري في المنزل يثقون بأطفالهم فلا يقارنوهم بأقرانهم فهم يثقون بقدرات

.أطفالهم الفردية، فكل طفل لديه القدرة على فعل ذلك الشيء ولكن في وقته المناسب


يحب علي أن أكون حازمة و جادة في تطبيق المونتيسوري

من المهم عند تطبيق المونتيسوري في المنزل وضع قواعد وضوابط معينة تكون بمثابة “قواعد منزلية”، ولكن بشرط أن تكون واضحة، محددة، قليلة، ثابتة، و التركيز على عدم تجاوز تلك القواعد. وبالمقابل تكون التوقعات

.واضحة و قليلة

عند دخول الطفل بنوبة غضب لسبب ما يجب عدم التجاوز عن تلك القواعد بشرط أن أتحاور مع طفلي واشرح له سبب رفضي، حيث من الضروري جداً خلال كل هذه الأحداث بناء جو من الحب والحنان ليخلق طفل مضبوط

.وذو نفسية سليمة قادر على التمييز الصح و الخطأ

يمكننا القيام بحركة وقائية بعض الأحيان لتجاوز تلك النوبات أو الاصطدامات مع متطلبات طفلي و هي إبعاد كل

.ما يؤذيه عن نظره أو أي شيء لا أريد أن يلعب به، فهو ليس إلا مستكشف صغير حول المنزل

 

!بعد هذا كله، ما هي أفضل طريقة لتطبيق المونتيسوري في المنزل

أفضل طريقة لتطبيق المونتيسوري في المنزل تكمن في مراقبة طفلي والتركيز على اهتماماته و تعزيز فضوله

.فهذا من شأنه بناء طفل واثق الشخصيه ومتوازن نفسياً بسبب اتقانه مهارات معينه في الوقت الذي أراد

ولا تنسو أن تستمتعو مع أطفالكم في المنزل، أكثروا من الوقت غير المخطط، ارقصوا، غنوا سوياً فليس هنالك

.أجمل من صنع لحظات السعادة معاً

.وسوم: كيف أربي طفل مستقل, كيف اطبق مونتيسوري في المنزل

عند مشاهدة فيديو لأطفال في مدرسة مونتيسوري سنلاحظ أن الطفل مستقل بشكل قد يستغربه الأهل! و لكن الحقيقة

.أن أي طفل علمياً و عملياً يمكن أن يكون مستقل بهذا الشكل ولكننا قد نكون السبب في عدم حدوث ذلك

المونتيسوري هو نظام تعليمي متمحور حول الطفل، طور من قبل الدكتورة ماريا مونتيسوري (إيطالية الأصل) من

.أكثر من ١٠٠ عام، ومازال يطبق في معظم دول العالم

طورت الدكتورة مونتيسوري المنهج أثناء عملها مع الأطفال ذوي احتياجات خاصة، بالاعتماد على المراقبة العلمية

.الموضوعية و استناداً على أبحاث أطباء قد سبقوها في هذا المجال

بعد تحقيق نتائج باهرة مع هؤلاء الأطفال بتعليمهم مهارات القراءة و الكتابة و الذي سمي في وقتها “معجزة

.المونتيسوري” بعد أن كانو مجرد حالات ميؤس منها، اتجهت لتطبيق المنهج مع الأطفال الأصحاء

منهج المونتيسوري ليس أدوات و أنشطة و حسب كما يعتقده الكثيرون و إنما نظام حياة و منهج تعليمي متكامل، مبني على الاحترام و تقدير الطفل بإعطاءه عملاً مناسباً لينمو و يتطور بالطريقة المثلى و يظهر إمكانياته الحقيقية في وقتها المناسب. يساعد منهج المونتيسوري من خلال أدواته و فلسفته على بناء قدرات الطفل العقلية و كما يهتم

.ببناء شعور الطفل بالانجاز تجاه نفسه و بالاحترام تجاه الآخرين من كائنات و بيئة

وجدت الدراسات بأن الأطفال الذين نشأو في بيئة مونتيسوري يظهرون ثقة عالية بالنفس و درجة استقلالية كبيرة و

.مهارات عديدة تساعدهم في مجالات حياتية و أكاديمية لاحقة

فقد درس كل من مؤسس غوغل و أمازون و سيم سيتي في مدارس مونتيسوري وعزا بعضهم نجاحه لهذه المدارس، حتى الأمير وليام (دوق كامبردج) يرسل طفله جورج إلى مدرسة مونتيسوري بدلاً من أي مدرسة

.أخرى. إيماناً منهم بنظام المونتيسوري التعليمي و أهميته في إنشاء الفرد المسؤول تجاه نفسه و المجتمع

قد يعتقد الكثيرون بأن المونتيسوري يطبق في المدارس فقط، فهناك مجموعة كبيرة تدعو لتطبيق المونتيسوري في المنزل من اليوم الأول و بأبسط الأدوات الممكنة و المتوفرة في المنزل إيماناً منهم بأنه ليس فقط منهج تعليمي و إنما فلسفة حياة. ولكن من الضروري معرفة المكان التي أتت منه هذه الطريقة لفهمها بشكل أفضل. كما ويجب فهم

.عناصر المونتيسوري الأساسية قبل التطبيق ليتم تطبيقه بطريقة صحيحة لنحصل على أفضل النتائج 

:عناصر منهج المونتيسوري الأساسية هي ثلاث عناصر

١- بيئة المونتيسوري

٢- معلمة المونتيسوري

٣- فلسفة المونتيسوري

Babymelons: ما هو منهج المونتيسوري، و ما هي عناصره الثلاث الأساسية و الفرق بينه و بين المدارس التقليدية

 

الجدول القادم هو للمقارنة في العناصر الأساسية بين مدارس المونتيسوري و المدارس التقليدية، سيساعدكم بأخذ فكرة أفضل عن هذا المنهج بشكل عام (قبل الغوص في تفاصيله) والفرق بينه و بين المناهج المتبعة في معظم المدارس و التي تجعل الكثير من المؤثرين حول العالم يتجهون لتعليم أطفالهم بمدارس المونتيسوري

 

مدارس مونتيسوريالمدارس التقليدية
البيئةالبيئة
للطفل حرية بأن يختار مكان جلوسه سواء على الكرسي أو على الطاولة أو عالارضلكل طفل طاولة و كرسي
للطفل حرية الحركة داخل الصف دون إزعاج الآخرينالزام الطفل باستخدام الطاولة والكرسي تحد من حرية حركت
التعلم الذاتي بحيث يعلم الطفل نفسه من خلال استخدامه للمواد والأدوات بنفسهتعتمد على اسلوب التلقين فيتعلم الطفل من خلال معلمته عبر أوراق عمل
توفر الأدوات للطفل على أرفف مفتوحة بحيث يصبح قادر على الوصول إليها بمفرده متى شاء العمل عليهاأدوات تعليمية محددة متوفرة لاستخدام الطفل
تزين الحيطان بأعمال الأطفال وصورهم الجميلة فلا مكان للجدوال في المونتيسوريالعديد من الجداول على الحائط
بيئة لطيفة محببة وقريبة لتكون كالمنزلبيئة صارمة و مختلفة عن بيئة المنزل
التحفيز يكمن في انجاز الطفل نفسه ويطور هذا الموضوع ذاتياً بمساعدة المشرفةالتحفيز عبر الثواب والعقاب
يتعلم الطفل على وتيرته الخاصة ويلحق اهتمامه بالوقت المناسب لهالتعلم عبر منهج ثابت ولجميع الاطفال في نفس الوقت
يعمل الطفل داخل الصف لمدة 3 ساعات دورة عمل بدون ملهيات ولا جدول زمني معينالأطفال يتعلمون من خلال حصص قصيرة وفق جدول زمني محدد
يقسم الأطفال ضمن مجموعتين عمريتين في الصفوف، صف من 3-6 سنوات و صف من 6-9 سنواتجميع الأطفال من فئة عمرية واحدة
المعلمة المعلمة 
المعلمة هي المساعدة  والمرشدالمعلمة هي القائدة الآمرة
الفلسفة الفلسفة 
التركيز شامل على التطور الجسدي, الادراكي, الاجتماعي واللغويالتركيز هو التحصيل الاكاديمي للطفل و الدرجات النهائية
الطفل نفسه ومراحل تطوره واهتمامه هو محور تركيز المعلمةالمنهج هو محور تركيز المعلمة و كيف تقدمه للأطفال
 
 
 
 

 

وسوم: أنشطة مونتيسوري لعمر, كيف أطبق المونتيسوري في المنزل, كيف اطبق مونتيسوري في المنزل, كيف

افهم طفلي, ما هو المونتيسوري, ماذا ألعب مع طفلي, ماهي ألعاب المونتيسوري لعمر, مونتيسوري في المنزل

 

 المبادئ الستة الأساسية الواجب توافر

 

 المبادئ الستة الأساسية الواجب توافرها في بيئة المونتيسوري 

بيئة المونتيسوري من أكثر الامور تمييزاً لمنهج المونتيسوري عن غيره من المناهج التقليدية، ويتم تحضير البيئة بشكل حذر وتسمى “البيئة المجهزة Prepared environment” و تتكون من ٦ مبادئ أساسية

 

يوجد قواعد معينة و ضوابط لضمان سلامة التطبيق و الحفاظ على التناغم في الصف

على الأرفف مصفوفة من البسيط للمعقد

كل شيء في مكانه صحيح

ويعتني بنفسه وبالبيئة وبالآخرين

تساعدهم على بناء مجتمع صغير بدعم إيجابي لتعليمه

ها في بيئة المونتيسوري 

بيئة المونتيسوري من أكثر الامور تمييزاً لمنهج المونتيسوري عن غيره من المناهج التقليدية، ويتم تحضير البيئة بشكل حذر وتسمى “البيئة المجهزة Prepared environment” و تتكون من ٦ مبادئ أساسية

يوجد قواعد معينة و ضوابط لضمان سلامة التطبيق و الحفاظ على التناغم في الصف

على الأرفف مصفوفة من البسيط للمعقد

كل شيء في مكانه صحيح

ويعتني بنفسه وبالبيئة وبالآخرين

تساعدهم على بناء مجتمع صغير بدعم إيجابي لتعليمهم

Development

of

community
دعم تطور

 الحياة

 المجتمعية

Structu order
 هيكل مرتب
FREEDOM
  الحرية

يهيء صف

 المونتيسوري

 للأطفال

 بيئة دافئة 

فيشعر

 الطفل

 بالراحة

 وكأنه في

 منزله

حيث يمكنه

أن يتواصل

ويتفاعل.

البيئة مصممة

 بشكل

 يقدم للطفل

 تجربة

 تعلم حسية

 وليست تجريدية

 نظرية

الأدوات موضوعة

 بشكل مثالي

حرية الاكتشاف

حرية التفاعل

 الاجتماعي

حرية التكرار

الحرية مقدمة

 ضمن حدود,

 

   Atmosphere

of

beauty
      عنصر

الجمال

Reality

of

Nature

طبيعة

و واقعية

Montessori

Materials
أدوات 

مونتسوري

 

بيئة

 مونتسوري

 تتصف

 بالجمال

القليل من

 الصور

 على الحائط

إضاءة جيدة

ذات طاقة

 إيجابية

 عالية وكأنها 

بيت الطفل

الأدوات مصممة

 بطريقة عملية

 لتسمح

 للأطفال

 بتعلم مبدأ 

بطريقة

 الاكتشاف.

البيئة والأدوات

 مبنية على 

الواقعية وتحوي 

العديد من

 المواد الطبيعية

نظام خطأ

 ذاتي يسمح

 للطفل بمعرفة

 الخطأ دون

 تدخل المعلمة 

خلال مرحلة 

التعلم.

تجد النباتات

 والحيوانات 

والمواد 

مصنوعة 

من خشب.

 

 

تسمح هذه

 الأدوات 

للأطفال

 بالتفاعل مع 

الأدوات وإظهار

 الابداع فيهم.

 

 

 

 

 

حياتها و عملها، نشأت منهج المونتيسوري و انتشاره

ولدت عام ١٨٧٠ في مدينة إيطالية صغيرة. كانت تحلم أن تصبح طبيبة و دعمتها والدتها لتحقيق ذلك لكن والدها

.لم يكن من الداعمين آن ذاك

قبلت في كلية الهندسة بعد رفضها من العديد من مدارس الطب التي لم تكن مسموحة للفتيات و لكن بقيت مصممة

.على حلمها. بعد ذلك أعطاها البابا الإذن لتكون أول أنثى في ايطاليا تدرس الطب

Mental Asylum درست كمتدربة مع المختصين، و زارت مراكز أطفال معاقين كان يطلقون عليهم

كانت المراكز فقط للاهتمام بصحتهم العامة و ليست مراكز لتطوريهم أو تدريبهم، كانت المراكز عبارة عن غرف رملية لا يوجد فيها أدوات ولا ألعاب حيث لا حظت د. مونتيسوري أن الأطفال يلعبون بالرمال الموجودة على الأرض و يلعبون بالخبز الذي كان يقدم لهم الذي كان المحرض الحسي لهؤلاء الأطفال، حيث كانت تصف أحد الممرضات هذه الحالة و تقول ل د. مونتيسوري “ انظري إلى هؤلاء الأطفال الشجعين” ، لكن نظرة د.مونتيسوري للأطفال كانت مختلفة تماماً 

.آمنت د.مونتيسوري بأن طبيعة الأطفال هي الحركة و الاكتشاف

تطوعت د.مونتيسوري عام ١٨٩٨بتعليم هؤلاء الأطفال القراءة و الكتابة بعدما كانوا يعتبرون أطفال بحالات ميؤوس منها. و طورت د.مونتيسوري برنامج حسي اعتمدت فيه على دراسات أطباء مختصين قبلها هم Joan Itar and Eduard Segan و طورت برنامج خاص معتمد على فكرة علم الحواس أولاً ثم علم الإدراك، و آمنت بأن بالنظر نتعلم القراءة و باللمس نتعلم الكتابة، فطورت العديد من الأدوات المعتمدة على هذه النظريات

.البسيطة

حققت د.مونتيسوري نجاح باهر في تعليم هؤلاء الاطفال الذين لم يتوقع منهم أي تطور فكانت كما سميت في ذلك العصر “معجزة مونتسوري”

وجدت د.مونتيسوري بأن تعليم أطفال لايتوقع منهم التطور كان ممكناً، فما هي النتائج الممكن الحصول عليها مع

.أطفال أصحاء

أعطت الحكومة مدرسة ل د. مونتيسوري الفرصة بالعمل في مدرسة في أفقر حي في ايطاليا. حيث كل ما أرادته د.مونتيسوري هو مراقبة الأطفال و ملاحظة ما يحبون و ما يثيرهم. و فتحت أول مدرسة مونتيسوري للأطفال و سميت Casa Dei Bambina عام ١٩٠٤

كان هدف د.مونتيسوري هو إظهار طبيعة الطفل ( سعيد، مستقر عاطفياً، متعاون، محب للعلم ليس “عنيد و لا

مخرب “و بالطبع ليس جشعاً و إنما محباً للتعلم و العمل) و آمنت بأن أي طفل يمكن تعليمه تحت الظروف المناسبة

كانت د.مونتيسوري تدعم حرية الأطفال بالحركة لمساعدتهم على التعلم حيث أن الطفل الذي لا يتحرك هو طفل لا

.يتعلم بالنسبة ل د.مونتيسوري. فأمنت لهم بيئة تسمح لهم بالحركة بحرية

أما فكرة الأرفف المنخفضة فجاءت عندما نسيت المشرفة إغلاق الخزائن التي توضع فيها

الأنشطة وفي اليوم التالي اختار الأطفال ما يرغبون باللعب به و كانت نسبة تركيزهم عالية. و بالملاحظة و بعض التعديلات بالبيئة قدمت د.مونتيسوري الأنشطة للأطفال بالطريقة التي نعرفها اليوم دعماً منها لحركة الطفل و لحرية اختياره، إيماناً منها بأن كل الأطفال لديهم معلم داخلي داخلهم “دليل داخلي” كل ما علينا هو الاعتراف بذلك

.و متابعتهم و البناء على ذلك

كما و تعد د.مونتيسوري هو أول من أدخل فكرة الأثاث الصغير المناسب لحجم الأطفال الذي نجده تقريباً في قسم

.خاص في جميع محلات الأثاث في يومنا هذا

آمنت د،مونتيسوري أيضاً بأن الأطفال يحبون العمل، و العمل البناء يحرض عقل الطفل و بالتالي يعزز ثقته بنفسه

.و يسمح له بالوصول إلى أقصى إمكانياته

.نشرت الفلسفة عبر سفرها حول العالم طورت نظامها الخاص الذي يعتمد على الملاحظة العلمية

.حيث عام ١٩١٣ سافرت د.مونتيسوري لأميركا و كان من مؤيديها آنذاك العالمين توماس أديسون و غراهام بيل

عام ١٩١٥ قدمت منهجها للعالم بأذكى طريقة ممكنة و هي “class house” أي بيت الزجاج، حيث بنت صف مونتيسوري و حيطانه من الزجاج و سمحت للزوار بالقدوم و مشاهدة الأطفال يتصرفون باستقلالية و مسؤولية

.عالية لفتت العديد من الأنظار إليها

حاربها موسوليني لأنها كانت رفضت تشجيع الشباب على الذهاب للحرب، فانتقلت كثيراً حتى استقرت في الهند

.عام ١٩٢٩ و لمدة ١٠ سنوات تقريباً قدمت ١٦ كورس تدريس مونتيسوري للمعلمات

.و فتحت مراكز لتعليم المونتيسوري متعددة

.ترشحت د.مونتيسوري لجائزة نوبل للسلام ٣ مرات أعوام ١٩٤٩، ١٩٥٠و ١٩٥١ و لم تحصل على أي منها

.توفت في هولندا سنة ١٩٥٢، تاركة وراءها مؤيدين و عائلة ساعدت على انتشار هذا المنهج بعد وفاتها

 

 

 

 

–منهج المونتيسوري يصنع العجائب مع الأطفال–

الأطفال الذين ينشأوون في بيئة مونتيسوري أو يتعلمون وفق منهجية

:مونتيسوري يتميزون بصفات وأهمها

يتعلمون الاحترام للبيئة و الآخرين و لأنفسهم و للأدوات – 
يطورون حس المتعة للتعلم – 
يطورون حس بالسلام و هذا كله راجع لبيئة المونتيسوري المنظمة بشكل جميل و التي تحض على الاحترام –
يينون ثقة عالية بالنفس –

يطورون استقلالية عالية –
(يسمح للطفل باتخاذ قرارات مبدعة (و بالتالي صقل الذكاء الإبداعي عند هؤلاء الأطفال –

 يطور قدرته على اتخاذ قرارات عالية ,المفاوضة و مهارات التواصل و كل هذه صفات مطلوبة في بيئة العمل –

المستقبلية

قدرة الطفل بالتعبير عن نفسه واللعب التعاوني لأنه منهج قائم على المشاركة بالأيدي –
يقدم المونتيسوري للطفل مجموعة مهارات يتقنها كلها تساعده في الحياة الواقعية حيث يجهز نظام المونتيسوري –

الطفل للعديد الامور الحياتية اللاحقة. فالأطفال الذين يذهبون إلى مدارس المونتيسوري يقدمون نتائج أفضل سواءً

.في مراحل دراستهم اللاحقة أو بمجالات الحياة بالمجمل مقارنة مع أطفال لم يرتادو مدارس مونتيسوري

كما وأكد عالم النفس والأعصاب المتخصص بالأطفال ستيف حاغيز بأبحاثه بأن طريقة مونتيسوري تساعد على مضاعفة أجزاء رئيسية من الدماغ و التي تسمح للطفل فيما بعد بالنجاح و السعادة سواء في حياته الدراسية أو العملية

<Montessori and The Future Education> حيث ذكر د. ستيف حاغيز في مقالته واصفاً فيها منهج المونتيسوري التعليمي

“When examined through the lens of environmental enrichment and brain development, Montessori education presents a radically different – and radically effective – educational approach that may be the best method we’ve got to ensure the optimal cognitive, social, and emotional development of every child.”

Dr.Steve Hughes


“عند فحصه من خلال عدسة الإثراء البيئي وتطور المخ ، يقدم تعليم مونتيسوري مقاربة تعليمية مختلفة تمامًا وفعالة جذريًا ، وقد تكون أفضل طريقة لدينا لضمان التطور المعرفي والاجتماعي والعاطفي الأمثل
لكل طفل
 

وسوم: كيف أربي طفل ذكي, كيف أزيد استقلالية طفلي, كيف أزيد ذكاء طفلي, كيف اطبق مونتيسوري في المنزل

 

 

 

 

-دور و صفات مرشدة المونتيسوري-

المعلمة في المونتيسوري هي ليست آمره وإنما مرشدة و يقال لها Directress

لانها تساعد على إرشاد الطفل إلى المواد ليكتشفها ويستخدمها ويجب عليها أن تكون ملمة بفلسفة المونتسيوري

.تملك فهم جيد للطفل، و تعرف كيف تحضر البيئة المجهزة

: دور مرشدة المونتيسوري

تحضير البيئة وحاجات تعليم الطفل

تعرض للأطفال طريقة العمل الصحيح على المواد ثم تراقب وتتدخل قليلاً وتسمح للطفل بالعمل باستقلالية –
تركز على طريقة تعلم الطفل و ليس على طريقة تدريسها –
تخطط ومن خلال المراقبة الدائمة تفهم كل طفل موقعه من العمل وتساعدهم لينجحوا –
متواضعة لا تحمل كبرياء أو غضب وتقدر عمل الطفل وجهده –
تحرص أن يكون جو الصف هادئ وينعم بالسلام والمتعة والأطفال جميعاً مرتاحون –
تحرص على إعطاء الأطفال حريتهم ضمن الحدود وتؤكد على احترام البيئة –
تراقب الأطفال، تخطط وتغير من البيئة ليقابل حاجة واهتمام الأطفال –
تحترم رغبة الطفل وحاجته للاستقلال والعمل على وتيرته خاصة –
لا تستخدم أسلوب الثواب والعقاب بل مشجعة ومساعدة –
معلمة هادئة وتستخدم الانضباط الإيجابي لوضع الضوابط –

 

-١٠ مبادئ لفهم عميق لفلسفة المونتيسوري –

١- المراقبة

:المراقبة هي أساس منهج المونتيسوري، ومن خلال المراقبة علينا أن

نحدد موقع الطفل التطوري بدون أي أحكام؟

بماذا يهتم؟

ماذا يحاول أن يتقن؟

نحدد أي نوع من التغيرات التطورية يمر بها الطفل، أو الفترات الحساسة التي يمر بها الطفل؟

ما هي الأوقات اللازمة للتدخل لوضع ضوابط معينه أ تقديم مساعدة ما و متى ننسحب؟

و يقصد بالمراقبة : تسجيل ما نراه فقط تماما مثل كاميرات المراقبة : بدون احكام، بدون تحليل، بدون الانتقال

.للخاتمة أو للنتيجة، بدون بناء وجهة نظر مسبقة عن الطفل أو الموقف

تراقب معلمات المونتيسوري الأطفال وفق جداول مراقبة موضوعية و مبنية على أسس علمية. تراقب المعلمات

.عادة التطور الجسدي، اللغوي، الاجتماعي، التواصل، العاطفي، الاستقلالية و التركيز

٢– البيئة المجهزة

أي مكان كنت بحاجة الى تجهيزة ويشمل المدرسة، البيت, مكان العطلة, مكان خارجي.

معظم عملي كأم يبدأ قبل استيقاظ آدم ونوح بتجهيز البيئة المناسبة بعناية ورعاية. وعملية تحضير البيئة ليست عملية التنظيف وإنما تهيئة المكان ليعطي الحرية للأطفال ليكتشفو حيث مهمتنا هو بناء بيئة آمنه وجذابة قدر

.الإمكان

:نصائح لتحضير بيئة مونتيسوري

.يتم تحضير بيئة مناسبة بمراقبة الطفل و الاستجابة لهذه المراقبة بإجراء التعديلات المناسبة لتسهيل تعلم الطفل

١- الأنشطة

تقديم الأنشطة للطفل مناسبة لمستواه (ليست سهلة فيشعر بالملل وليست صعبة فيتركها) فقط مناسبة ليتقنها الطفل ويحاول مرارًا وتكراراً و الهدف منها هو ليس تحقيق إنجازات أو التباهي بمدى عبقرية أطفالنا و إنما خلق تجربة

.إيجابية عند الطفل عند المحاولة و مساعدة الطفل الإحساس بالإنجاز عند المحاولة

.عدد أنشطة قليل تقريباً ٦-٨ أنشطة مختلفة للطفل

الأنشطة كاملة (دون نقص بالقطع و المعدات) لكي لا تنقطع سلسلة تركيز الطفل بالحاجة لشي غير موجود على

.النشاط

٢- الأثاث

:هدفه الأساسي هو نجاح الطفل بمهمته، ويمكن مساعدة الطفل بعمله اليومي عبر تقديم

صواني سهلة الحمل يوضع عليها النشاط يسمح للطفل بنقل النشاط من الرف إلى الطاولة للعمل  عليه

مناشف يد بمكان سهل الوصول إليها ليستطيع تنظيف ما يحدثه من فوضى

أدوات رسم بمتناول يده يمكن إستخدامها وإعادة استخدامها متى شاء الطفل

أدوات مناسبه للطفل أو حجم يديه مثل كاسات ماء زجاجيه صغيره

٣- انظر للمكان بعين الطفل: اجلس على الأرض ,أضف لوحة بمستوى نظر الطفل ونباتات بمستواهم ليستمتعوا بها

٤- حضر بيئه بسيطه, جميلة, أزل الكركبة المشتتة للانتباه

٣ التعلم المحسوس بإستخدام اليدين

يمكن تعليم الطفل بطريقة محسوسة (حسية) أو بطريقة تجريديه نظرية ولكن درجة ذكاء الطفل الذي يستخدم يديه أعلى وشخصيتة أقوى

التعلم يصل لمستوى أعمق عند مشاركة اليدين، بإمكان اليدين أن تأخذ الكثير من المعلومات بطريقة تجريبية وتوصلها للدماغ فيتحول الطفل من متعلم سلبي Passive learner إلى متعلم متفاعل Active learner

الأدوات في صفوف المونتيسوري محضرة بطريقة جميلة وجذابة تجذب الطفل إليها ليقوم بالاكتشاف بنفسه واستخدام يديه

:أجمل مثال للأدوات التجريبية الحسية هي أدوات الرياضيات في صف المونتيسوري 3-6 سنوات

فيتم استخدام خرز على خيط معدني. فخط واحد يحوي ١٠ خرزات، و المئة عبارة عن مربع يحوي ١٠٠ خرزة (١٠ خطوط خرزية)، و الألف عبارة عن مكعب خرزي (١٠ مربعات خرزية، ١٠٠ خط خرزي

تساعد هذه الطريقة الطفل على المشاهدة والمسك بيديه بطريقة حسية تجريبية وتعطيه فهم أعمق للمبدأ وحتى عندما ينتقل الطفل لمرحلة إعداديه يمكن بناء العديد من المفاهيم الجديدة التجريدية على الأساس التجريبي

٤– الفترات الحساسة

هي فترة من الوقت يظهر فيها الطفل اهتمام معين بجانب واحد، حيث يظهر الطفل دافع داخلي لتعلم شي معين أو مهارة معينة لا تشبه أي مرحلة ثانية في الحياة. كلمة حساسية لا تعني بأن الطفل يكون حساس (عاطفي) بل بالعكس هي المرحلة التي يكون تعلم مهارة معينه أو مبدأ معين سهل جداً وبدون عناء

:هناك ٦ مراحل حساسة لاحظتهم ووصفتهم الدكتورة مونتيسوري في أول ٦ سنوات من عمر الطفل و هم

الحساسية للغة –

الحساسية للترتيب –

الحساسية للأجسام الصغيرة –

الحساسية للحركة –

ترتيب الحواس –

الحساسية الاجتماعية –

و يمكن لهذه الفترات أن تتداخل بنفس الوقت، مثال يمكن للطفل أن يمر بمرحلة حساسية للترتيب و حساسية للأجسام الصغيرة بنفس الوقت. ويمكننا الإستفاده من هذه القفزات بتقديم أنشطه معينه للطفل و ذلك بعد مراقبتهم

.وضبط إهتماماتهم

يعتقد البعض بأن تجاوز فترة حساسة يعني عدم قدرة الطفل على تعلم هذة المهارة. الحقيقه أن الطفل مازال

.بمقدوره التعلم ولكن تأخذ منه وقت وجهد أكبر مثال تعلم بالغ للغة ثالثة

:مثال على الفترة الحساســـــة

الحساسية للغة: عندما يقلدنا الطفل بالكلام (كالغناء) يعيد تكرار كلمات معينة وهنا نركز على إعطاء الطفل كلمات

.جديدة ومن حياتنا اليومية

الحساسية للحركة: عندما يصعد الطفل على الطاولة و يكرر العملية مع كل طاولة أو ارتفاع يجده أمامه، وهنا

.يمكننا وضع عوائق مثل المخدات او البطانيات و خلق تحديات للطفل في المنزل لصقل مهاراته الحركية

٥– العقل الماص اللاواعي

بناء على مراقبة ودراسة الدكتورة مونتسوري للطفل , وجدت أن الطفل بعمر 0-6 سنوات يمتص المعلومات من حوله مثل الإسفنجة (0-3 سنوات بطريقة لاواعية , بدون حول أو إرادة)

:سهولة تعلم الطفل تحملنا فرصة و مسؤولية لأن الإسفنجة تمتص المياه المتسخة والنظيفة

المسؤولية الفرصة
نبني له بيئة غنية بالمفرداتتعلم اللغة
التعامل معها بحذرتعلم كيف نتعامل مع الأثاث والمواد
التعامل بلطفتعلم كيف تعامل الآخرين
التسلسل وفق ترتيبتعلم كيف نصنع الأشياء
الحفاظ على البيئة و الاهتمام بهاتعلم عن البيئة وجمالها المحيطان به

 

:يستطيع الطفل

امتصاص التجربة الإيجابية –

امتصاص التجربة السلبية –

امتصاص المشاعر –

امتصاص التصرفات –

مثــال: يمتص الطفل طريقة تصرفك عندما تسكب شيء وتنزعج من نفسك أو مدى تسامحك مع أخطاءك. يمتص

.الطفل طريقة تفكيرك هل هو تفكير ثابت أو تفكير مرن متنامي

نصيحـــة أخيرة ابقى منفتح الذهن قدر الإمكان. قدم الجمال، حاول أن تكون مثال إيجابي وقدم اللطف لأطفالك

.ليمتصوها كلها

٦– الحدود و الحريات

.يقع منهج المونتيسوري في منتصف المعادلة، حيث لا يعتبر منهج متشدد و لا متراخي

فهنالك بعض القواعد سواء بالمدرسة أو في المنزل تساعد الأطفال على تعلم الاحترام و المسؤولية تجاه أنفسهم والآخرين و البيئة، و بالمقابل يملكون حرية الحركة و الاختيار و الإرادة ضمن هذه القواعد. و توضع هذه القواعد

.و الحدود بحب و احترام

يشبه النظام المطبق في مدارس مونتيسوري بشكل كبير النظام المطبق في المجتمع (القواعد المدنية)، حيث تسمح القواعد المدنية لأفراد المجتمع بالعيش بإنسجام، مثال: قوانين السير لضمان السلامة الطرقية، و بالمقابل للفرد في

.المجتمع المقدار الكبير من الحرية الشخصية ضمن هذه القواعد، مثال: اختيار المدرسة و السكن و نوع السيارة

:أمثلة على الحريات و الحدود في المونتيسوري

الحريات

الحدود

في المدرسة

أنت حر في اختيار ما تريد أن تتعلم به الآن

طالما هو متوفر

أنت حر في أخذ استراحة ومراقبة الآخرين

طالما أنك لا تشتت أحد عن عمله

أنت حر في الحركة داخل الصف

طالما أنك تحترم وجود الآخرين حولك ولا تزعجهم بحركتك

في المنزل

أنت حر باختيار ملابسك

طالما أنها ملائمة للجو

أنت حر في صنع السناك الخاص بك

طالما ستجلس لتأكله

أنت حر بالتعبير عن نفسك

طالما أنك لا تؤذي نفسك ولا الآخرين ولا الأشياء في المنزل

 

٧– الاحترام

تتعامل معلمة المونتيسوري مع الطفل فى الصف كما يود البالغ أن يعامل وبكل احترام. مثال: الطريقة التى يتحدثون بها مع الأطفال، يستأذنونهم إذا أرادو حملهم مثلاً

معلمات المونتيسوري لا يقولبون الطفل بل يسمحون له بالنمو بطريقته الخاصة

المعلمات في صف المونتيسوري لسن ضعيفات، بل هم مسؤولون ويضعون الحدود عند اللزوم، كما أنهم غير سلبيين  

.ولا عدوانيين و لا دفاعيين، بل هم أشخاص يضعون الحدود بطريقة محترمة و حازمة

٨– الاستقلالية و المسؤولية

في المونتيسوري يتعلم الطفل أن يكون مستقل بشكل واضح (ساعدني لأفعلها بنفسي) و لكن يجب أن تتذكر دائما أننا لا نريد الطفل ان يتعدى عمره (فنحن نريد الأطفال أن يعيشوا طفولتهم)

الأطفال يحبون أن يفعلو أموراً بأنفسهم، لا لأننا نريدهم أن يكبروا بل هم يحبون أن يشاركوا و يكونوا جزءا من العائلة أو الصف. فهذا الشعور (شعور الرضا) الذي يعلو وجوههم مثلا: عندما يعيدون شيئا إلى مكانه, أو يساعدون

.أحد, أو يضعون أحذيتهم بأنفسهم بدون معارك و أقصد بالعراك لارتداء ملابس معينة

المونتيسوري لا تعلم الأطفال الاستقلالية فحسب, إنما تعلمهم المسؤولية تجاه أنفسهم, وبيئتهم و تجاه الآخرين أيضاً

:الأطفال في صف المونتيسوري يتعلمون كيف

التعامل بلطف و أيضاً بحذر مع الأشياء القابله للكسر

تقديم المساعدة للاصدقاء

الاهتمام بممتلاكاتهم

وضع الملابس الغير نظيفة في سلة الغسيل

يضعون ألعابهم في أماكنها المخصصة

الاعتذار الحقيقي والفعال للأشخاص اللذين جرحوهم

الاعتناء بالنباتات و الصف والبيئة

٩– رغبة طبيعية للتعلم

عمل الطفل هو اللعب , الأطفال متعلمون وفضوليون بشكل طبيعي إذا سمحنا لهم ذلك.

لدى الأطفال رغبة طبيعية للتعلم عندما نحضر لهم بيئة مناسبة تسمح بالتفاعل بنشاطات معينة مناسبة لكي يتقنها الأطفال.

مثلاً للأطفال رغبة داخليه بالمشي, لايتعلمها بل يكتسبها من خلال تكرار التدريب والتكرار ضمن البيئة المساعدة. نفس العملية شوف تنطبق على مجالات التعلم الأخرى مثل القراءة والرياضيات.

الأطفال ليسو بحاجه للتوجيه ليكتشفوا المكان، فهم مكتشفون صغار.

من خلال الإكتشافات التي يصنعوها بأنفسهم بإستخدام الأدوات المحضره لهم داخل البيئة المحضره عندها نكون قد بنينا حب التعلم وحب الإكتشاف.

١٠– التطور الفردي

يحترم المونتيسوري اختلاف الأطفال بالتعلم و يدعم التطور الفردي

:من المتوقع في المدارس التقليدية تطور جميع الأطفال بنفس الوقت و بنفس الطريقة أما فى مدارس المونتيسوري

لكل طفل بناء تطورى خاص

لكل طفل مستوى طاقة

لكل طفل لحظات تركيز معينة

(لكل طفل طريقة تعلم مختلفة ( بصري, سمعي, حسي

مثال: بعض الأطفال يقوم بتكرار العمل حتى يتقن المهارة و بعضهم يفضل المراقبة و التطبيق مرة واحدة و بعض الأطفال بحاجة لأن يتحركوا بينما هناك آخرون يفضلون الجلوس. أما هؤلاء الأطفال الذين يحبون الحركة يترك

.لهم حرية الحركة داخل الصف بل و هناك انشطة معينة لتنظيم هذه الحركة

 

 

 

هناك ٦ مراحل حساسة لاحظتهم ووصفتهم الدكتورة مونتيسوري في أول ٦ سنوات من عمر الطفل

يعتقد البعض بأن تجاوز فترة حساسة يعني عدم قدرة الطفل على تعلم هذة المهارة. الحقيقه أن الطفل مازال بمقدوره التعلم ولكن تأخذ منه وقت وجهد أكبر مثال تعلم بالغ للغة ثالثة

:و الفترات الحساسة بالتفصيل هي

 الحساسية للأجسام الصغيرة الحساسية الاجتماعية إعادة ترتيب الحواس 
الذروة العمرية

2-3 سنوات 

2.5- 3 سنوات 

واضحة بشكل كبير خلال سنوات ال٥ الأولى

صفات المرحلة
  • سيجذبهم أي شيء صغير الحجم 
  • تساعد على توسيع قدرته بالتركيز والمراقبة 
  • الفوضى وعدم التنظيم تؤثر على قدرته على التركيز 
  • ينتبه للمجموعة ويحب أن يكون جزء منها 
  • متزامنة بشكل كبير مع اللعب التخيلي وبداية اهتمام الطفل باللعب التشاركي 
  • هنا لا يفحص الطفل حواسه وإنما بعيد تنظيم الاشياء، أي صقل حواسه وإعادة التمييز بين مختلف الإحساسات قد اختبرهم من قبل
  • يستخدم أعضاء حواسه للتعلم يشم – يشعر – يلمس 
  • يديه على التجربة (لا يوجد شيء في الدماغ ما لم يمر على الحواس)
  • واضحة بشكل كبير عندما يبدأ بالزحف والحركة والمشي 
أمثلة وإشارات عن هذه المرحلة
  • عندما تذهبون في نزهة سيكون مهتم بالتفاصيل الصغيرة وليس بالجبال أو الأنهار أو الأشجار 
  • مهتم بأشياء صغيرة مثل أحجار الصغيرة – عشب – كروت الملابس
  • يضعون أشياء صغيرة في جيوبهم
  • يبطؤون كثيراً للنظر للأشياء صغيرة 
  • يحب الجلوس ضمن مجموعة صغيرة (دائرية) إلى جانب أطفال آخرين
  • يبدأ بالتفاعل كثيراً مع الآخرين عبر يديه – الكلام – لغة الجسم 
  • يمشي مع الآخرين، سيشارك (المشاركة العفوية وطبيعية بدافع داخلي عند الطفل)، يحب أن يتعاون ويتواصل 
  • طفل يضع أشياء في فمه (قد يصل الطفل لعمر ٣ سنوات ويضع بعض الأشياء في فمه)
  • يعشق التجارب الحسية (تذوق – شم – استماع –لمس)
أمور واجب اتباعها 
  • عند تهيئة البيئة اجلسي على ركبتيك وشاهدي التفاصيل الصغيرة من وجهة نظره
  • قدمي له التفاصيل الجميلة 
  • قدمي له الأجسام صغيرة لينقلها 
  • رتبي المكان لكيلا يتأثر مستوى تركيزه
  • عرفيه على القيم والعادات (السلام، الطلب بلطف، الاعتذار)
  • لتساعديه على التواصل بأفضل أشكاله 
  • يمكن تقيم القيم هذه من عمر سنتين 
  • أنواع مختلفة من محرضات الحواس في بيئة لها دور كبير على تعلمه المباشر 
  • أدوات المونتيسوري لها قدرة ممتازة على مساعدة الطفل لترتيب حواسه 
تبعات تجاهل هذه الحاجة على المدى البعيد
  • عدم تشجيع شعور الفضول والاستكشاف 
  • أقل انتباهاً للبيئة المحيطة به ويؤثر على قدرته على التعلم 
  • يؤثر على قدرته على التركيز
  • عدم مساعدة الطفل للاندماج اجتماعياً له عدة تبعيات، حيث قد نساهم ببناء طفل: 
  • غير محبوب 
  • وحيد 
  • يسعى للاهتمام          
  • غير لطيف 
  • غير اجتماعي 
  • طفل متمرد بشكل كبير 
  • تمنع الطفل من التعلم في المراحل القادمة لأن التعليم في السنوات الستة الأولى هو حجر أثاث للسنوات القادمة والسنوات الستة الأولى تعتمد بشكل كبير على الحواس 
 حساسية اللغة حساسية  الترتيب حساسية الحركة
الذروة العمريةتكون واضحة جداً من الولادة حتى خمس سنوات و تبلغ ذروتها بين ١٨ شهر و ٣ سنوات تختلف حساسية القراءة عن الكلام عن الكتابة الكلام : 7 أشهر حتى 3سنوات الكتابة بالأحرف: 3.5 حتى 4.5 سنوات القراءة: 4.5 حتى 5.5 سنواتواضحة من الشهر الأول لحب الطفل للروتين و اضطرابه عند اختلال الروتين و تبلغ ذروتها 18شهر – 4 سنوات ذروتها ٢.٥-٤ سنوات 
صفات المرحلةبالحديث عن الحساسية للكلام بشكل خاص تبدأ بكلمة واحدة ثم على عمر سنة ونصف يتكلم الطفل أحسن و على ثلاث سنوات يتكلم بطلاقة (تبدأ بمناغات، ثم كلمة، ثم عبارة، ثم جملة، ثم جمل تركيبية)من السهل جدا تعلم اللغة في هذا الوقت الطفل لا يتعلم بل يكتسب اللغة من محيطه يمكن تعريض الطفل لأكثر من لغة واحدة الطفل العربي الذي يولد في الصين و يتعرض للهجة بقدرته اتقان اللغة و اللهجة لاحقا بسهولة أكبر من طفل لم يتعرض لهذه اللغة مطلقاً في صغرهمتزامن بشكل كبير مع حركة الطفل و قدرته على الحركة بيئة المونتيسوري تدعم الحساسية للترتيب بشكل كبير حيث أن كل شيئ له مكان و موجود في مكانهسواءً كانت على مستوى العضلات الكبيرة (البدنية العامة) أو العضلات الصغيرة (اليدين و الأصابيع)يميل الطفل لتكرار حركة معينة بشكل واضح بدون ملل
أمثلة و إشارات عن هذه المرحلةأوضح مثال لتكرار الكلام هو  طفل 4 سنوات لا يسكت يتكلم بدون توقف  ينزعج الطفل بقلة الترتيب و يتشتت إذا الشئ ليس بمكانه نوبة غضب عندما يؤخذ من أمه(خصوصي عمر18شهر) يرجع الكتاب كان قد أخذه من مكانه نوبة غضب عند خلع نظارة الجدة نوبة غضب في المواقف أو الأماكن غير الاعتيادية (البعيدة عن الروتين اليومي )اصرار على حمل الأم لحقيبتها مجدادا إذا خلعتهاطفل 2-3 سنوات يصعد و ينزل السلالم لمدة طويلة من الزمن قد تصل لربع ساعة ويكررها بشكل كبير بدون تعب او ملل سيفعل الاطفال أي شئ لممارسة الحركة 
أمور واجب اتباعها تعريض الطفل لمصطلحات من حياته استخدام لغة واضحة، جمل بسيطة، مفهومة، و ليس لغة أطفال غير مفهومة السماح بالكلام و عدم الاستعجال أو المقاطعة عدم الإستجابة فورا لطلبات الطفل لكي يعطيه مجال للتواصل و استخدام اللغة التي اكتسبهاوضع كل شئ في مكانها لترتيب يشمل :ترتيب داخلي (جسم الطفل) وهنا ممكن ان نساعده بالتعرف على جسده واجزاءه ترتيب خارجي (فهم البيئة الخارجية) يساعد الطفل على اتمام حسن الترتيب عنده و الطفل الذي حظى ببيئة مرتبة صغيرا سيكبر ليكون بالغ منظما بأفكارهتأمين مكان للحركة الجسدية مع وضع عوائق و تحديات من مخدات  في وجه الطفل ليمارس الحركة مع تحدي يصقل مهاراته
تبعات تجاهل هذه الحاجة على المدى البعيد– طفل ضعيف الشخصية أقل حساسية للأصوات و التي قد تؤثر على قدرته على القراءة لن تتطور لغته لإمكانياتها الكاملة مهارات تعلمية محدودة نظراً لأن التواصل أمر مهم جداً في التعلم عدم القدرة على تنظيم لغته و أفكاره بيته مكركب طوال الوقت يتحرك كثيراً و يبدو متوتراً أغلب الأحيان شعور بعدم الأمان و ضعف الثقة بنفسه عدم بناء صورة واضحة ذهنية عن العالم سيؤثر  ذلك على قدراته الإدراكية (الطفل الذي لا يقفز ولا يجد مساعدة أو تشجيع للحركة سواء الدقيقة أو الكبيرة سيجد صعوبة بالتركيز على مفهوم إدراكي لاحقاً)يؤثر على مهارات الدقيقة و العامة تأثير كبير على ثقته تطوير التوازن عند الطفل من الصغر يساهم بتطوير الرشاقة الذاتية

صفات المرحلة

  • بالحديث عن الحساسية للكلام بشكل خاص
  • تبدأ بكلمة واحدة ثم على عمر سنة ونصف يتكلم الطفل أحسن وعلى ثلاث سنوات يتكلم بطلاقة (تبدأ بمناغاة، ثم كلمة، ثم عبارة، ثم جملة، ثم جمل تركيبية)
  • من السهل جدا تعلم اللغة في هذا الوقت الطفل لا يتعلم بل يكتسب اللغة من محيطه
  • يمكن تعريض الطفل لأكثر من لغة واحدة
  • الطفل العربي الذي يولد في الصين ويتعرض للهجة بقدرته اتقان اللغة واللهجة لاحقا بسهولة أكبر من طفل لم يتعرض لهذه اللغة مطلقاً في صغره
  • متزامن بشكل كبير مع حركة الطفل وقدرته على الحركة
  • بيئة المونتيسوري تدعم الحساسية للترتيب بشكل كبير حيث أن كل شيء له مكان وموجود في مكانه
  • سواءً كانت على مستوى العضلات الكبيرة (البدنية العامة) أو العضلات الصغيرة (اليدين والأصابيع)
  • يميل الطفل لتكرار حركة معينة بشكل واضح بدون ملل

أمثلة وإشارات عن هذه المرحلة

  • أوضح مثال لتكرار الكلام هو طفل 4سنوات لا يسكت يتكلم بدون توقف

 

  • ينزعج الطفل بقلة الترتيب ويتشتت إذا الشب ليس بمكانه
  • نوبة غضب عندما يؤخذ من أمه
  • (خصوصي عمر18شهر)
  • يرجع الكتاب كان قد أخذه من مكانه
  • نوبة غضب عند خلع نظارة الجدة
  • نوبة غضب في المواقف أو الأماكن غير الاعتيادية (البعيدة عن الروتين اليومي)
  • اصرار على حمل الأم لحقيبتها مجددا إذا خلعتها
  • طفل 2-3 سنوات يصعد وينزل السلالم لمدة طويلة من الزمن قد تصل ل ربع ساعة ويكررها بشكل كبير بدون تعب او ملل
  • سيفعل الاطفال أي شيء لممارسة الحركة

أمور واجب اتباعها

  • تعريض الطفل لمصطلحات من حياته
  • استخدام لغة واضحة، جمل بسيطة، مفهومة، وليس لغة أطفال غير مفهومة
  • السماح بالكلام وعدم الاستعجال أو المقاطعة
  • عدم الاستجابة فورا لطلبات الطفل لكي يعطيه مجال للتواصل واستخدام اللغة التي اكتسبها
  • وضع كل شيء في مكانه
  • الترتيب يشمل:
  • ترتيب داخلي (جسم الطفل) وهنا ممكن ان نساعده بالتعرف على جسده واجزاءه
  • ترتيب خارجي (فهم البيئة الخارجية)
  • يساعد الطفل على اتمام حسن الترتيب عنده والطفل الذي حظي ببيئة مرتبة صغيرا سيكبر ليكون بالغ منظما بأفكاره
  • تأمين مكان للحركة الجسدية مع وضع عوائق وتحديات من مخدات في وجه الطفل ليمارس الحركة مع تحدي يصقل مهاراته

 

  • تبعات تجاهل هذه الحاجة على المدى البعيد

 

  • طفل ضعيف الشخصية
  • أقل حساسية للأصوات والتي قد تؤثر على قدرته على القراءة
  • لن تتطور لغته لإمكانياتها الكاملة
  • مهارات تعلمية محدودة نظراً لأن التواصل أمر مهم جداً في التعلم
  • عدم القدرة على تنظيم لغته وأفكاره
  • بيته مكركب طوال الوقت
  • يتحرك كثيراً ويبدو متوتراً أغلب الأحيان
  • شعور بعدم الأمان وضعف الثقة بنفسه
  • عدم بناء صورة واضحة ذهنية عن العالم
  • سيؤثر ذلك على قدراته الإدراكية (الطفل الذي لا يقفز ولا يجد مساعدة أو تشجيع للحركة سواء الدقيقة أو الكبيرة سيجد صعوبة بالتركيز على مفهوم إدراكي لاحقاً)
  • يؤثر على مهارات الدقيقة والعامة
  • تأثير كبير على ثقته
  • تطوير التوازن عند الطفل من الصغر يساهم بتطوير الرشاقة الذاتية
 

إمتدت مرحلة الطفولة من وجهة نظر الدكتورة مونتيسوري حتى عمر ال ٢٤ سنة و قسمتها ل ٤ مراحل (مدة كل مرحلة ٦ سنوات)، لكل مرحلة ميزاتها الخاصة على الصعيد العقلي و الإدراكي و الأكاديمي و الشخصي

والجدير بالذكر بأن أبحاث عصبية جديدة وجدت بأن قشرة الدماغ المسؤلة عن اتخاذ القرارات المنطقية يكتمل نموها بين عمر ٢١-٢٤ سنة، الأمر الذي عبرت عنه الدكتورة مونتيسوري بطريقتها الخاصة من أكثر من ١٠٠ عام

 

١٨-٢٤ سنة١٢-١٨ سنة٦-١٢ سنة٠-٦ سنوات مراحل الطفولة في المونتيسوري
الإثمارالازهارنمو الساقالابذارمرحلة

الاستقلالية الروحانية

 

حيث يسعى الفرد ليكون إنسان ذو مبادئ وقادر على أن يتحمل مسؤولية غيره

الاستقلالية الاجتماعية

 

حيث يتمنى ان يكون مستقلاً وقادراً على كسب المال (وهذا بحد ذاته مصدر للحيرة والقلق حيث أنه يريد أن يكون جزء من عائلة ومستقلاً عن العائلة في نفس الوقت)

الاستقلالية العقلية

 

يهتم بفهم بيئته ومجتمعه ويكون منطقه الخاص حولهم ويهتم بتكوين صداقات ويهتم بالعلوم أيضا

الاستقلالية الجسدية والبيولوجية

 

الاعتماد على النفس في الاكل والشرب اللبس والاعتناء بالنفس وبالبيئة المحيطة به

نوع الاستقلالية المرحلية
مرحلة مستقرة نوعاً ما ويتزن الطفل أكثر من أي وقت مضىتغييرات جسدية ونفسية وعاطفية ومزاجية كبيرة وتعتبر فترة صعبة في حياة الطفل ويميل للعزلة والهدوء والجلوس مطولاً في غرفته ويكون تركيزه منخفض نوعاً مامرحلة مستقرة نوعاً ما ولكن التغيرات الواضحة هي على الصعيد الاجتماعي تغيرات سريعة جداً سواءً جسدياً وعاطفياً وفكرياًسرعة التغيرات المرحلية

يطور العقل مفهوم العطاء

 

– يكتمل نمو الدماغ بشكل كامل ويتكون حس منطقي عالي جداً وهذا ما أكدته مجموعة دراسات عصبية حديثة بأن القشرة الدماغية المسؤولة عن التحليل المنطقي يكتمل نموها بين عمر ٢١-٢٤ سنة

يطور العقل غاية اجتماعية (كيف يمكنني جعل العالم أفضل – مثال يحب أن يشترك في الجيش أو متطوع إسعاف – ويتمنى مساعدة الاخرين)

يطور العقل حس أخلاقي (صح/ خطأ – عدل/ غير عدل)

 

 

– يمكنه آن يتعلم عبر التخيل أشياء مجردة ويستطيع فهم التاريخ وفهم أمور متعلقة بالمستقبل


– يحاول الطفل في هذه المرحلة تكوين منطقه الخاص، يحب أن يكتشف كيف تحدث الأشياء ويربط بين الأحداث ولا يتلقن المعلومة كما هي بل يريد معرفة السبب والمسبب

عقل الطفل دون ٦سنوات يوصف بأنه عقل ماص

 

-تعلم بشكل أساسي عبر الحواس (لا يستوعب العقل شيء لا يمر على يديه أولا)


-مفاهيمه الإدراكية حسية وليست تخيلية أو مجردة أي يتعلم باستخدام يديه وليس بالتخيل


-مهتم بالواقع ويبدأ باللعب التخيلي على عمر سنتان ونصف عندما يلعب بالدمى

النمو العقلي والإدراكي

يدخلون الجامعة ومجال العمل

 

يحاولون اكتشاف زوايا عمل مهمة لهم ويدرسون بشكل أفضل

 

هنا يكون الفرد مستقلا بالكامل ولكن لا بد من رعايتنا واهتمامنا ونصائحنا في اتخاذ بعض القرارات المصيرية

رأت الدكتورة ماريا مونتيسوري بآن المراهقون ليسوا أكاديميين لذا كانت أفضل بيئة لبناء المراهقة هي المزرعة ولكن في زماننا هذا تكون هذه الفترة اكاديمية بحتة

(ثانوية عامة)

 

 

الكثير يخافون من هذه الفترة ولكن على العكس فيمكن ان تكون فترة ممتعة وتفتح باب نقاشات عديدة بين أجيال من العقول

تعلم الطفل بشكل واضح في السنوات الأولى يسهل عملية التعلم في هذه السنوات فالطفل في السنوات الأولى فهم حدوده بشكل صحيح

 

التغيرات التي تحدث في هذه السنوات عديدة منها الجسدية (الأسنان اللبنية، البلوغ)، الاجتماعية (المدرسة)، والأخلاقية، والعقلية والفضولية والتخيلية

يتقبل الطفل ٠-٣ سنوات كل المعلومات وردّات الفعل بدون جهد وبلا وعي

 

يبدأ الطفل بالاهتمام بالأسباب الكامنة وراء هذه الأشياء ويسال كيف ولماذا وينبهر عندما يرى كيف تعمل الأشياء


كما ويهتم بالعلوم والقراءة والكتابة ويظهر اهتمام للنقاشات الأخرى والخرائط والعالم والأعلام


يبدأ بتصنيف حواسه مثل كبير وصغير، خشن وناعم

 

بنهاية هذه المرحلة يصبح إدراك الطفل كبير
يمكن تعريفه على منهج مدرسي واضح

على الصعيد الأكاديمي
يكون فكرة واضحة عن نفسه ويهتم بالعطاء والمشاركة بأمور إنسانية تطوعيةمشغول بالبحث عن ميوله وهدف لوجودهمشغول ببناء مجموعة أصدقاء مقربين وشخصية اجتماعيةمشغول ببناء شخصيته لذلك فهذه السنوات تساهم في صقل شخصية الطفل بشكل كبيرعلى الصعيد الشخصي
محاولة إيجاد شريكة حياته وإيجاد مجال معين في الحياة ليعمل بهيحب أن أفكاره مع الاخرين، فهذا عمر مثالي لتبادل وجهات النظر مع أجيال مختلفةيحب العمل ضمن مجموعة صغيرة (شلة) فهذا عمر تعاوني ويفضل العمل ضمن مجموعة على الأرض او على الطاولةيعمل الأطفال بشكل متوازي بالسنوات الأولى ويتطور تدريجيا ليصبح لعب تفاعلي والاهتمام بالمشاركة تظهر في السنوات المتأخرة من هذه المرحلةعلى الصعيد الاجتماعي

 

:وسوم

 

 

 

لا يخفى على أحدٍ أهمية اللعب والتعلم عن طريقه، لأن الطفل من خلاله وخاصة “اللعب الحر” بمفرده ينظم أفكاره

. ويدرب نفسه على مهارات تعلمها وتعرف إليها مؤخراً، محاولاً إتقانها وتوسيع مدارك المعرفة لديه

مثلاً عملية السكب أو بناء برج، من الممكن أن نراه قد بدأ بوضع أي غرض فوق الآخر لتكوين البرج، ليتعلم عن

. مبدأ التوازن من البداية، ويستمر في المحاولة إلى أن يتمكن من إتقانه

لذلك يعتبر “اللعب الحر” وسيلة لتعليم الطفل حدوده وحدود إمكانياته، ويتعلم متى يستطيع السيطرة على جسده

. ونفسه وعلى اللعبة التي يلعب بها، ويساعده في تنمية شخصيته وتعزبز ثقته بنفسه

:ولضمان جودة وفعالية “اللعب الحر”، علينا أن نحقق شرطين أساسيين

:اختيار الطفل –

أن يكون الطفل هو من أختار اللعبة وليس الأهل، لأن الطفل يختار الشيء الذي يريد أن يتعلمه، و يضع تركيزه عليه، وهنا يكون استعداده لتقبل المهارة أفضل بكثير من اختيار الأهل

:سيطرة الطفل –

أي أن يكون الطفل هو المسيطر على اللعب لأنها من اختياره


إذاً ما هي أنواع اللعب؟

قد تشتكتي الأمهات أن أطفالهم وأطفال صديقاتهن من نفس العمر أو بأعمار مختلفة لا يلعبون سوية ولايحبون

.المشاركة

:أولاً

. تختلف أنواع اللعب حسب الاختلاف العمري واختلاف تطور المهارات الاجتماعية لدى الطفل

تبدأ مراحل اللعب لدى الطفل باللعب الانفرادي من الولادة وحتى 16 شهراً، تتميز هذه المرحلة أن الطفل لا يمتلك أي إدراك لوجود طفل آخر أو الحاجة للعب مع غيره، كأنه يعيش بقوقعةٍ لوحده، يحب اللعب وحيداً ولايبادر باللعب

.مع أحد، وهذا الشيء طبيعي جداً لأن مهارة التواصل لدى الطفل تكون في بداية تكونها

ثم تبدأ مرحلة اللعب المتوازي من 16 شهراً – 3 سنوات، هذا النوع نراه إذا كان هناك طفلان يجلسان على طاولة و يستخدمان نفس الأدوات وعلبة الألوان، ولكن كل طفل يرسم لوحته بمفرده، أي يتشاركان في الألعاب والأدوات دون قصد منهم أو تخطيط بالمشاركة، وقد يسمح الطفل لشخص آخر أن يستخدم أدواته التي يستخدمها ولكن ليست

. التي بيده، أي أنه يرحب بالمشاركة مع قليلٍ من التفاعل

أما اللعب بالمشاركة فيبدأ بين 3 سنوات- 4 سنوات، حيث يبدأ عندما يقرر طفلان أن يلعبا نفس اللعبة، مثلاً من الممكن أن تلعب فتاتان لعبة الأطباء، فتخبر الفتاة الأولى صديقتها بتوزيع الأدوار بينهما، واختيار مكان العيادة والحيوانات التي سيفحصنها، هنا اتفقت الفتاتان على نفس اللعبة تحت نفس المسمى، ومن الممكن أن نرى كل واحدة منهن تأخذ الحيز الخاص بها للعب بمفردها، كأن تمسك لعبة الكلب وتفحصها والأخرى تمسك لعبة القطة و

.هكذا

وقد لا يكون هناك كثير من تفاعل بينما، ولكنهما اتفقتا على اللعب سوية، وهذا نوع من أنواع تطور التواصل

. الاجتماعي أو المهارات الاجتماعية عند الطفل

اللعب التعاوني أو التفاعلي يبدأ من 4 سنوات – 5سنوات هنا تكون المهارات الاجتماعية قد نضجت بشكل واضح،

.كأن يقوم الطفل بالمبادرة و اللعب مع طفل آخر ويبدأ التفاعل وتبادل الأفكار والأدوار

كيف يمكن ان نراها ؟ ممكن نراها مثلا طفليين قررا اللعب لعبة الشرطة و قررا تحديد الأدوار مثل شرطي و حرامي يبدأ طفلين بالتفاعل بالأدوار أي ليس كلاهما شرطي و له مهامه بل بالعكس أحدهما شرطي و الثاني

.حرامي ويتم التفاعل الكبير بينهما و قد يتبادلا الأدوار لاحقاً

لذا إذا رأينا أطفال مثلاً بعمر سنة ونصف ولا يوجد أي تفاعل بينهما، يجب أن لا نستغرب هذا الشيء لأنه نوع من أنواع التطور عند الطفل، بل يجب أن نعطيه مجال لكي يعبر عن نفسه و يطور مهاراته الاجتماعية بالطريقة التي

. يريدها وهذا شيء جداً مهم لتوازنه النفسي

فيديوهات: