تربية إيجابية

تربية-اياجابية-1

مقالات:

 

:مبدأ المشاركة

الكثير من الأمهات يشتكين من أطفالهن أنهم لا يحبون مشاركة ألعابهم مع أحد، وقد يصرخون أو يبكون أو يضربون أي طفلٍ يحاول أخذ ألعابهم

مبادئ المشاركة بمدارس المونتيسوري هي المشاركة بأخذ الدور، والذي يعد مهارة يجب للطفل أن يتعلمها. و يختلف تعليم هذه المهارة حسب الفئة العمرية

مثلاً الأطفال تحت عمر السنة تقريباً تركيزهم منصب على تعلم مهارات مختلفة مثل الحبو والمشي والحركة، فإذا أخذت الأم من يد طفلها لعبته، سيأخذ لعبة ثانية على مستوى نظره

وفي عمر السنة وشهرين أو أربع شهور، إذا قام أحدهم بمسك ألعاب الطفل، يبدأ بدفعه أو إذا مر طفل آخر أمام ألعابه أو لعبة يفضلها من الممكن أن يركض إليه ويقول “لا” وقد يتحول إلى العدائية تجاه الطفل الآخر، وهذا طبيعي جداً، لأن الأطفال من عمر سنة وشهرين إلى عمر السنتين و نصف يستخدمون كلمة “أنا” ويميزون ممتلكاتهم وألعابهم، وتتطور شخصياتهم وقراراتهم في اختيار اللعبة التي يريدونها أو يودون مشاركتها مع الغير، فمثلاً قد لا يسمح طفلك بمشاركة لعبةٍ في يده مع طفلٍ آخر، لكنه من المحتمل أن يعطيه لعبة ثانية موجودة على الطاولة، ويلاحظ هذا النوع من المشاركة بين الأطفال الذين لديهم أخوة أو يذهبون إلى الحضانة

تطبيق مبدأ المشاركة بالدور ببساطة بمعنى إذا رأينا طفلاً يبني برجاً من أحجار المكعبات “والذي يعد من أهم الأدوات الموجودة في مدارس المونتيسوري” فيأتي طفل آخر ليلعب بها، هنا يأتي دور المشرف بتعليم الطفل أن ينتظر دوره ليحن انتهاء الطفل الأول من اللعب، إضافة إلى تعلمه احترام غيره والصبر، والجميل في مدارس المونتيسوري أن النشاطات لا تتكرر مرتين لأن الغاية الأساسية أن يتعلم الطلاب مبدأ انتظار الدور في لعبة واحدة

عند تطبيق المونتيسوري بشكل صحيح في المنزل مع وجودة أخوة و خصوصاً مع أعمار متقاربة (حالة توأم مثلاً) تجد الرفوف في كل مكان فيها نشاط واحد فقط غير مكررة لتعليم الأطفال هذا المبدأ، حيث قد يرغب أحدهما باللعب بنشاط و يأتي الآخر يريد أخذه، هنا يمكننا التدخل و التحدث لوحدنا مع الطفل الثاني عن ضرورة احترام دور أخيه، بينما نخبر الطفل الأول الذي يلعب أنه دوره ووقته، قد تحدث الكثير من نوبات الغضب وهذا طبيعي جداً لأطفال بعمر عشرين شهراً، هنا يمكننا اعتماد مهارة اسمها “مهارات التواصل مع الطفل” فإذا دخل الطفل في نوبة غضب، أنتظره حتى ينهي نوبته، ولا أقوم بإشغاله بشيء آخر، ولكن أبقى متواجدة أمامه أسمعه بتروٍ حتى يخرج ما بداخله و يهدأ، بعد ذلك أتحدث إليه عن الدور وأعلمه أن هذه اللعبة أو النشاط مشترك مع أخيه، وكلٌ لديه وقته ليلعب كما يريد، وحين ينتهي، يبدأ دور الثاني

لا مانع من شراء نفس اللعبة مرتين لكلا الطفلين ولكن بحالات خاصة، مثل شراء ألعاب ممتعة مثل فقاعات الصابون لكلا الطفلين أو حتى لعبتين متشابهتين ولكن بشكلين مختلفين مثلاً سيارات مختلفة الألوان أو الأشكال

:تطبيق مبدأ المشاركة في المنزل

كثيراً ما يحدث تفاعل بين الإخوة على ألعاب و أنشطة معينة، فمثلاً عندما يريد أحدهما اللعب بنفس اللعبة التي يلعب بها الآخر، هنا يمكننا أن نقوم بدور المراقب من بعيد، وندعهم يحلون مشاكلهم بأنفسهم، وغالباً ما يحدث بكاء ومزاحمات، وما إن يبدأ الضرب أو العنف الجسدي، سارعوا إلى التدخل الفوري مثل الحارس الشخصي، لا تحاول أن تسحب أحداً منهم بالقوة بل ضع جسدك فاصلاً بينهما، أو أمسك يد ابنك الذي يضرب وأشرح له بلطف أن هذا التصرف مرفوض، وعلينا احترام ما بأيدي غيرنا، مثلما عليهم احترام ما بأيدينا

الطفل في هذه المرحلة بحاجة أن يفهم الخطأ من الصواب، وأن الضرب ممنوع و خاطئ مهما كان الموقف

فالكذب خطأ ليس له مبرر، وكمربيون من واجبنا أن نعلم أطفالنا كيفية التصرف في اللعب المشترك بينهما أو مع أطفالٍ آخرين

والأطفال حتى بعد السنتين والنصف يبقون بحاجة الى شخص يقودهم ويرعاهم، لأنه بلحظة من لحظات يمكن أن يقرر الطفل أن يلعب بمفرده ليركز على شيء معين دون مشاركته لأحد، هنا يأتي دور الأم أو المشرفة في التدخل وتعليم الطفل انتظار دوره أو إشغاله بلعبة ثانية بينا ينهي الطفل الأول لعبه

ماذا أفعل عند زيارة أصدقائنا مع أطفالهم ومحاولتهم اللعب بألعاب أطفالي؟

من المهم أن نضمن أن تكون زيارات أصدقائنا ممتعة وبأقل قدرٍ من الخلافات مع أولادهم، لذلك إذا كان هناك لعبة يحبونها كثيراً، فأقوم بإخفائها قبل مجيء الزوار تجنباً للخلافات

أما إذا كان الطفل أكبر من عشرين شهراً، عندها يكون قادراً على التعبير عما يريده، إذا كان يرغب بمشاركة ألعابه، كما سيفعل باقي الأطفال عند زيارتهم في منازلهم، المهم أن يتم إخبار الطفل عن الزوار، وتهيئته واحترام رغباته في مشاركة ما يملكه من الألعاب

:تطبيق مبدأ المشاركة في الأماكن العامة

في حالة الألعاب الخاصة بالآخرين: إذا كانت اللعبة تخص شخص آخر وليست لعبة عامة، نعلم الطفل احترام ملكية غيره وعدم اللعب بها إلا إذا سمح لنا صاحبها بمشاركته اللعب، وإذا أخذها طفلي بالقوة، أحاول استعادتها منه بلطف وأعيد اللعبة إلى صاحبها

وفي حال الألعاب العامة: نعلم الطفل الانتظار واحترام دور غيره في اللعب بما هو مخصص للجميع، ويمكن أن نعلمهم مبادئ أساسية أثناء الانتظار مثل العد إلى رقم معين ريثما يحين دور طفلنا

 

 

Babymelons, ٤ خطوات لحل مشكلة تربوية على المدى البعيد، بعيداً عن الثواب و العقاب
 

:المراقبة

أولاً؛ أي مشكلة تواجهكِ مع طفلكِ كالضرب والصراخ ورمي الألعاب

عليكِ أن ترجعي خطوة للوراء و “تراقبي الطفل” ثم تقومين بالتدقيق بأي حركة أو فعل يقوم به الطفل وترتبط بموضوع المشكلة
تذكري دائماً ألا توبّخيه، عليكِ أن تعرفي السبب الأساسي الذي جعل طفلكِ يقع بهذه المشكلة (العض على سبيل المثال )، علينا أن نعرف السبب الأساسي الذي جعل الطفل يعض
المراقبة هي المفتاح الرئيسي الذي علينا أن نفتح به باب بيت الطفل بطريقة لطيفة دون خلعه

وهذه المراقبة يجب ألا تكون تحليلاً للوصول لنتيجة. وإنما؛ مراقبة لمعرفة سبب ذلك. بتحليل الظروف والتغيرات التي طرأت على الطفل ولا يوجد أفضل من الأم في تحديد هذه التغيرات كونك الأقرب لطفلك

مثال على ذلك: فتاة بعمر السنتين غالباً تكون هادئة ولطيفة مع الأهل والأطفال الآخرين، وفي يوم ما كانت تصرفاتها جداً مغاي، فهي لا تتوقف عن البكاء والصراخ. علمت الأم من خلال مراقبتها الصحيحة لها أن مزاج الفتاة قد تغير و ذلك بسبب سفر الجدة والجد اللذين كانا يسكنان عندهم في البيت. فأعطتها الحنان والعاطفة اللازمتين و عادت الفتاة إلى لطافته السابقة. هذا خير دليل على أن المراقبة هي التي توضح لي الأشياء و من خلالها أعرف سبب تصرف قد قام به طفلي

فلتجعلي عنوانك الأساسي هو  الاستجابة بدل ردة الفعل

:الحدود الواضحة

والخطوة الثانية لحل المشاكل هي: الحدود الواضحة

الحدود تحافظ على سلامة العلاقة في المنزل (علاقة الأم مع طفلها / علاقة طفلين مع بعضهم / علاقة طفل مع الأدوات/ علاقة طفل مع حيوان أليف في المنزل
ما معنى الحدود مع الطفل: مبدأ المونتيسوري هو إعطاء الحرية للطفل ولكن ضمن حدود معينة
عندما أضع حدود و قواعد للطفل فأنا أجهزه وأحضره للخروج لمجتمع خارج المنزل له حدود وقواعد تضمن سلامته. فلتكن قواعد منزلي واضحة، ثابتة، شاملة كل أفراد الأسرة، بسيطة وقليلة قدر الإمكان، و لا تأخذ الاعتبارات الشخصية بعين الاعتبار أي لا أضع قوانين فقط لأنني أريد ذلك بل لضمان أمن طفلي و سلامته، لذا لا تكثري القوانين و تأكدي جيداً أن طفلك يفهمها
ما هي هذه الحدود؟ مثال: لا نأكل دون أن نجلس على الكرسي / لا ندخل الألعاب إلى المطبخ / لا نأخذ الألعاب من يد طفل آخر ( علما أنني أترك له كامل الحرية إذا أراد إعطاء لعبته لطفل آخر) / ممنوع الضرب) و غيرها من القواعد التي تضعها الأم بما يتناسب مع ظروف منزلها و حسب المرحلة العمرية للطفل
و التأكد من أن طفلي يفهم هذه القواعد جيداً حيث يحتاج الطفل لوقت لاستيعاب قوانيننا، مثال: طفلي يأكل على سريره، لذا علي أن أتأكد بأنه فهم قوانين المنزل بأن لا نأكل إلا على طاولة الطعام وذلك بطريقة لطيفة و بالالتزام بهذه القوانين و شرح سبب وضعها وليس بالترهيب والتخويف

 

:الاستجابة الصحيحة

المبدأ الثالث : هو التعامل الصحيح مع نوبات الغضب

عليّ أن أقر أن الأم هي الأقوى جسداً و فكرياً و بقوتها تستطيع أن تنهي أي مشكلة تتعرض لها مع طفلها ولكن ذلك يعتمد على الطريقة التي تريدين إنهاء المشكلة فيها. علي أن أعرف أن الطفل إنسان ضعيف، وأكثر ما يمكن أن يفعله هو البكاء، لكنني أنا من علي أن أساعده بالتخلص من غضبه بطريقة سلسة وبسيطة
أولاً عليكِ ألا تكسري الحدود التي بنيتها من قبل مهما كانت، و لو أراد طفلك كسرها، ماعليك إلا التأكد من أن اصراره سببه حاجة غير ملباة أو عدم فهم القانون بشكل واضح
لذا الاستجابة الأمثل في هذه الحالة هي: تلبية الحاجات الأساسية للطفل من أكل وشرب ونوم، إشباع حاجاته العاطفية، تذكيره بالقوانين و أسباب وضعها، التعاطف مع مشاعره و لكن تذكري ألا تعيدي القاعدة والطفل بحالة بكاء لأنها لا تأتي بنتيجة بل عليك الانتظار حتى يهدأ، تعاملي معه بلطف أثناء نوبات الغضب والتزمي بالحدود القليلة الموضوعة في المنزل

:التوقعات

المبدأ الرابع : بناء سقف التوقعات متوافق مع عمر الطفل و قدراته مثال: إذا قالت الأم 

!!إن ابنتي عمرها ستة أشهر وهي متعلقة بي بشكل كبير
نعم بالطبع! فأنت الآن مصدر الأمن والامان والعاطفة والحياة لهذه الطفلة
لذا ابتعدي عن مقارنة طفلك مع الأطفال الآخرين و خصوصاً لو الأطفال مختلفين بالأعمار والظروف
عليك اعتماد مثادر علمية ثابته تساعدك فهم قدرات وتطورات طفلك بشكل واقعي و منطقي بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي و المقارنة

 

 لنفرض هذا المثال الذي يكاد معظم الآباء يمرون فيه

طفلك يتقيأ طوال الوقت, طفلك يزعج مولودك الجديد, موقف مزعج مع زوجك أدى إلى انفجار غضبك أمامه, لم تعودي تفكري بشكل منطقي! يمكن لهذا السيناريو الواقعي أن يحدث بين أي زوجين في العالم, لكن الزوج الذكي هو الذي يقوم بالسيناريو الخيالي (لعبة دون كلام) فيواجه الغضب بكل هدوء وامتنان للزوجة وعملها في المنزل، مسيطراً بذلك على غضب الزوجة التي ستشعر أن غضبها قد انزاح بمجرد الكلام اللطيف من قبل زوجها

:سنتحدث عن نوبات الغضب و كيفية التعامل مع الطفل أثناء نوبة الغضب


يقوم الطفل بإيصال فكرة أو حاجة أو شعور داخل نوبة الغضب، فيعبر عن انزعاجه و عن المشاعر غير المتوازنة التي تعتريه. ليس لديه ذكاء عاطفي كافي ليوصل مشاعره سوى الغضب والبكاء. فسوء التصرف عند طفلك ماهو إلا حاجة غير ملباة عنده، هو ليس طفل سيء بل هو طفل غير قادر على التعبير بشكل واضح عن ما يريد أو ما يعتريه فيسيء التصرف و تخرج الأمور عن التحكم و يحدث سوء تفاهم. فصدق أو لا تصدق الأطفال كتلة من المشاعر الناضجة و يتوترون مثل البالغين و ردات فعلنا العنيفة تجاه توترهم ونوبات غضبهم سيزيد من توترهم، وبذلك نحول شعورهم من توتر تجاه شي معين ل مشاعر غضب تجاهنا نحن

تعالوا نلعب مع أطفالنا لعبة بدون كلام أثناء نوبة الغضب. دون أن نقول لهتوقف عن البكاءيكفي! الغرض الأساسي من هذه اللعبة هي التقليل من الأوامر والإكثار من الحضور العاطفي

تعالوا نوصل رسالة تعاطف: مسموح أن تعبر عن رأيك وأنا هنا لأسمعك وأساعدك. دعنا نهدأ سوياً كي نستطيع التفكير معاً

:أثناء نوبة الغضب

أهم ما يمكن أن تفعليه أثناء نوبة الغضب هو مساعدته ليهدأ …. اهدأ أولاً ثم فكر

كيف؟
١- تأكدي من لغة جسدك، هل أنت متوترة أم لا
٢- يفضل هنا أن تذهبي إليه، تنزلي لمستواه، تنظري في عينيه، تطلبي منه لو يود أن تحضنيه، فهناك أطفال لا يرغبون في ذلك
٣- أمّني المكان حوله، تأكدي أن يأخذ طفلك المساحة لنوبة غضبه بحيث وإبعاد ما قد يكون خطر عليه، مثل صحون زجاج قد تقع وتنكسر
٤- ليس من المفصل أن تتجاهليه (إلا إن كنت غاضبة جداً، في هذه الحالة يمكنك تجاهله حتى تهدئي قليلاً لتستطيعي التعامل مع الموقف بحكمة


:ماذا يحدث إذا كنا بمكان عام و دخل طفلي بنوبة غضب 


!حاولي أن توصلي رسالة له بأنه مسموح أن تعبر عن مشاعرك دون أذية
أبعدي الأطفال عن التجمع وامنحي أطفالك الوقت الكافي للبكاء ولا تحاولي توقيفه عما يريد أن يعبر عنه. توقعي حدوث نوبة غضب عند الخروج من المنزل لذلك سيطري على نفسك وتذكري لعبة بدون كلام

:ماذا يحدث إذا كنت على عجلة من أمري و دخل طفلي نوبة غضب


إذا كنت تريدين الخروج من المنزل و دخل أولادك بنوبة غضب، لا تقلقي فقط العبي لعبة المعلق الرياضي، كيف!؟
مثال: ابني لا يريد أن يلبس القبعة ودخل بنوبة غضب، أقول له وأنا ألبسه: أنا أعلم أنك لا تحب لباس ذلك لكن الطقس يحكمنا، فيرتدي كامل ملابسه بينما تظهرين له التعاطف مع مشاعرة، مؤكدة مشاعرة على مسمعيه ليعرف بأنك تفهمينه وأن الموضوع خارج عن سيطرتك ولكننك تهتمين لأمره

 

:خطوط عامة لا تنسيها

أ – أثناء نوبة الغضب لا تعطه مراده بل يجب تهدئته أولا وشرح الأسباب التي جعلتك تمنعيه أو تضعي حدود مسبقة
ب – لا تذكريه بقوانينك أثناء الغضب، فهو لا يستطيع التفكير أو سماعك أثناء النوبة
ج – لا تنتقدي طفلك أو تغضبي عليه فسيتحول غضبه إليكي بدل أمر ما
.د – لا تطلبي إليه أن يعتذر أثناء الغضب، الطلب دوماً يأتي بعد الانتهاء من نوبة الغضب، بعد الهدوء
.انتظري حتى يهدأ ومن ثم تابعي بالتحدث عن الموضوع الذي أزعجه
التعامل بلطف مع نوبات الغضب سيساعد  على تخفيف حدة نوبة الغضب وسيهدأ بشكل أسرع ولكن قد لا يقلل من نوبات الغضب حيث أن سببها حاجة غير ملباة يخبرك عنها الطفل بطريقته الخاصة

 

الفيديوهات: